إضافة المطهرات المياه الشرب للدواجن

إضافة المطهرات المياه الشرب للدواجن

إضافة المطهرات المياه الشرب للدواجن
إضافة المطهرات المياه الشرب للدواجن

إضافة المطهرات المياه الشرب للدواجن

إضافة المطهرات المياه الشرب للدواجن حيث يلجا الكثير من مربي الدواجن ، خاصة بداری التسمين ، إلى إضافة مطهرات إلى مياه الشرب ليس فقط للسيطرة على مسببات الأمراض التي قد تكون ملوثة لهذه المياه ، ولكن الإعتقاد خاطئ سائد بين مربی بداری التسمين بأن هذه المطهرات تستطيع السيطرة على المسببات المرضية من بكتيريا وفيروسات ليس فقط داخل القناة الهضمية ولكن في أعضاء الجسم وأنسجته المختلفة.

والمطهرات التي شاع استعمالها بين المنتجين عديدة ، فمنهم من يستخدم مركبات الكلور ومنهم من يستخدم مركبات الأيودوفورز لاحتوائها على عنصر اليود ومنهم من يستخدم برمنجنات البوتاسيوم بإصرار بل ويسعى للحصول عليها بأي ثمن ، وهناك من يستخدم مطهرات أخرى كمركبات الأمونيوم الرباعية وفوق أوكسيد الهيدروجين ( ماء الأوكسجين ) وغيرها.
وإضافة هذه المطهرات خطأ كبير يجب أن تتم مراجعته ، ويجب إعادة النظر فيه لأسباب عديدة منها:

 

  • 1- أن قطعان بداری التسمين تتلقى في العادة ما بين 6 و ۷ تحصينات ضد الأمراض الفيروسية المختلفة باستخدام لقاحات حية. ومن الضروري أن لا تتم إضافة أي مطهرات لمياه الشرب قبل وبعد أي تحصين باللقاحات الحية بيومين ، فإذا أضفنا لذلك اليوم الذي تتم فيه عملية التحصين لوجدنا أن كل عملية تحصين تستلزم الكف
    عن إضافة أي مطهرات لمدة 5 أيام ، وإلا فإن التأثير المتبقي لهذه المطهرات يكون كافية لإتلاف وقتل الفيروسات التي يحتويها اللقاح نفسه ، وبعملية حسابية بسيطة نجد أن القطيع الذي يحصل على تحصيناته كاملة يجب أن لا تضاف لمياه شربه مطهرات لمدة 30 – 35 يوما وهي تقريبا المدة التي يقضيها الطائر في المزرعة حتى يصل إلى وزن التسويق ، الأمر الذي لا يدع هناك فرصة للتفكير في إضافة أي مطهرات.
  • 2- أن التركيزات التي يمكن أن تستخدم لهذه المطهرات والتي لا تعكس ضررا واضحة على الطيور يجب أن تكون تركيزات ضعيفة ، وأن تستخدم لفترات زمنية قصيرة ، وإستعمال المطهرات على هذه الصورة المخففة لا يمكن أن يعطي أي فرصة لقيام هذه المطهرات بأي عملية سيطرة على مسببات الأمراض حتى في القناة الهضمية وليس بالقطع في أنسجة الجسم كما هو التصور.
  • 3- أن معظم إن لم يكن كل ما يتم إضافته لماء الشرب من مطهرات يتلف فور وصوله للقناة الهضمية وذلك بفعل ما تحتويه من مواد عضوية تستطيع وببساطة تعطيل وإلغاء عمل ما تم إضافته.
  • 4- أن الكثير من هذه المطهرات له تأثير سلبي على عمليات التمثيل الغذائي في الجسم کمركبات اليود ، والبعض الآخر يؤثر على محتوى العلف من البروتينات وغيرها كبرمنجنات البوتاسيوم وغيرها من المركبات المؤكسدة للمواد العضوية ومنها ما قد يتفاعل مع الأملاح التي يحتويها مخلوط الأملاح والفيتامينات الذي يضاف للعلف كمركب فوق أوكسيد الهيدروجين.
  • 5- باعتبار أن صناعة الدواجن تعتمد بالدرجة الأولى على العملية الاقتصادية والتي يتم بموجبها توظيف أي إنفاق لصالح العملية الإنتاجية ، فإن إنفاق أي مبالغ في شراء مثل هذه المطهرات يعتبر إنفاق بدون داعی بل وقد يؤدي إلى أضرار واضحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى