اضرار عدم ملائمة معدات مزارع تربية الدواجن

اضرار عدم ملائمة معدات مزارع تربية الدواجن

"<yoastmark

اضرار عدم ملائمة معدات مزارع تربية الدواجن

اضرار عدم ملائمة معدات مزارع تربية الدواجن ليس هناك تجاوز كبير فى التجهیزات معظم مزارع التسمين بدائية ولا تناسب ولا تتلاءم لتربية دواجن التسمين المتاحة في الأسواق والتي تمتلك صفات وراثية عالية تمكنها من النمو السريع بكفاءة عالية في تحويل الغذاء إلى لحم ، فما زالت هناك نسبة عالية من المزارع تستخدم المساقى البدوية سعة 4 أو 8 لتر ، وما زالت المعالف الطولية والبرميلية المعلقة هي الوسيلة الأساسية لتقديم العلف للطيور ، وما زالت مواقد الغاز

والكيروسين بدائية الصنع تقوم بعملها في تدفئة المساكن ، بصرف النظر عن كم العوادم الضخم الذي تنتجه هذه المواقد ، وما زالت معظم المزارع تخلو من أي نظم للتبريد ، على الرغم من عدم ملاءمة درجات الحرارة في الكثير من أيام الصيف لتربية أي نوع من أنواع الطيور. إن إستخدام المساقي اليدوية يؤدي إلى بلل الفرشه الذي يؤدي بالتالي

إلى تكوين الأمونيا وإلى تحول حويصلات الكوكسيديا إلى الأطوار المعدية ، كما أن استخدام مثل هذه النوعية من المساقى لا يتيح دقة ضبط مستوى سطح الماء اليتيح للطائر الشرب بسهولة وراحة ، كما يؤدي إلى تلوثها بمواد الفرشة العميقة عالية التلوث. وفي كل الأحوال فإن هذا النظام البدائي يؤدي إلى مشاكل مرضية متعددة ينتج عنها زيادة نسب النفوق وخلل في معدلات النمو وزيادة في تكاليف العلاج ، ترفع في مجملها من تكاليف الإنتاج وتقلل هوامش الربح بالنسبة للمنتج.

أما عن إستخدام المعالف الطولية أو المعالف البرميلية المعلقة ، فقد أثبتت الدراسات أنها تؤدي إلى هدر في العلف قد يزيد عن 10 % من كمية العلف المستخدم خلال دورة التربية ، وهذا الكم من العلف المهدر يختلط بالفرشه ولا تستطيع الطيور إعادة تناوله ، ويباع بالمتر المكعب مع الفرشة العميقة مسببا خسارة مالية كبيرة للمنتج. وكمثال يوضح حجم الخسارة الناتج من هدر العلف وحده ، فإن مزرعة ثربی 10 آلاف طائر تستهلك حوالى 36 – 38 طن علف في الدورة يكون كم العلف المهدر فيها 3.9- 3.8 طن تزيد قيمتها في الوقت الحالي عن الثمانية آلاف جنيه في الدورة الواحدة.

أما عن إستخدام الدفايات البدائية الصنع سواء تلك التي تعمل بالكيروسين أو اسطوانات الغاز في تدفئة المزرعة ، فإن إستهلاكها من الوقود باهظ التكلفة إذا ما قورن بالوسائل الحديثة للتدفئة ، إضافة للكم الهائل من الغازات الضارة والسامة التي تنبعث منها كغاز ثاني وأول أوكسيد الكربون ، والتي تؤدي إلى مشاكل تنفسية مبكرة سرعان ما تتحول إلى مرض الجهاز

التنفسي المزمن الذي يستنزف لعلاجه تكلفة كبيرة يدفعها أيضا نفس المنتج الذي تسبب في المشكلة بلجوئه إلى الحلول البدائية رخيصة التكاليف. وتجدر الإشارة إلى أن نظم التدفئة البدائية هذه لا تحقق التدفئة الكاملة للمسكن ، بل توفر تدفئة موضعية محدودة لها العديد من المشاكل كنشوء حالات الجفاف للكتاكيت حديثة الفقس ، وينتج عنها الكثير من الحوادث كالإختناق والحرائق.

فيما يتعلق بنظم التبريد فإن معظم مزارع تربية بداري التسمين تخلو منها، إعتمادا على طرق ذات فائدة وتأثير محدود ، کرش المياه حول المسكن ورفع العلف أثناء النهار واضافة الثلج لمياه الشرب ، وإن كانت هناك محاولات محدودة الفائدة يلجأ إليها الكثير من المنتجين الابتكار نظم تبريد بالجهود الذاتية وباستخدام المواد المتاحة محليا كقش الأرز وليف النخيل والكرينة وغيرها ، مع إستخدام مراوح استخلاص بدائية الصنع وغير معلومة القدرة.

وهناك محاولات أخرى أكثر بدائية تتمثل في تركيب رشاشات زراعية من خلال دائرة خراطيم تعلق في السقف ، تقوم بنثر الرزاز على الطيور عندما تشتد الحرارة لتسبب في بلل الفرشة ورفع نسبة الرطوبة في المسكن ، وكل هذه المحاولات لم تؤدي إلا إلى نتائج متواضعة لا تتناسب مع ما يحتاجه الطائر لتحقيق معدلات نموه الطبيعية. والمحصلة هي ارتفاع معدلات النفوق كنتيجة مباشرة للإحتباس الحراري وانخفاض معدلات النمو وخلل في معامل التحويل الغذائي ، الأمر الذي ينسف جزء كبيرا من عوائد المنتجين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى