التبريد فى الدواجن

التبريد فى الدواجن

التبريد فى الدواجن
التبريد فى الدواجن

التبريد فى الدواجن :-

التبريد فى الدواجن حيث أصبح تبريد مساكن بداری التسمين ضرورة للمربي الذي يحرص على استثماراته وجهده خاصة بعد الخسائر الجسيمة التي منيت وثمنى بها الصناعة نتيجة الموجات شديدة الحرارة التي اعتادت أن تجتاح مصر كل صيف وذلك بسبب الاحتباس الحراري وما استتبعه من تغير في المناخ.

وفي كل موجة من هذه الموجات يتكرر نفس السيناريو مع المنتجين الذين لا توجد في مساكن طيورهم وسائل للتبريد ، إذ تنحصر جهودهم في تقليل معدلات النفوق على وسائل محدودة الفائدة منها:
۱- رش المياه على الأسقف والحوائط الخارجية وفي الحرم المحيط بالمسكن في الفترات التي ترتفع فيها درجة حرارة الهواء ، وإن كان ذلك يؤدي إلى رفع نسبة الرطوبة في الهواء الداخل إلى المسكن.
۲- رفع العلف في فترة الظهيرة وعندما يصل الارتفاع في درجة الحرارة إلى ذروته حتى لا يتسبب تناول الطيور للعلف في توليد طاقة حرارية جديدة تزيد من احتمالات حدوث الإحتباس الحراري.
3- إضافة ثلج لمياه الشرب ، إذا توفر ذلك ، لاستهلاك جزء من الطاقة الحرارية المحتبسة داخل أجسام الطيور
4- الكف عن إزعاج الطيور أو تحريكها في فترة الظهيرة ، حتى لا تكون حركتها مصدرا جديدا لطاقة حرارية إضافية لا ضرورة لها.

– إضافة مخفضات الحرارة المركبات المحتوية على حامض الأسيتيل ساليسيليك مع بعض الفيتامينات والأملاح التي قد تساعد الطيور على مقاومة آثار الإجهاد الناتج عن ارتفاع الحرارة.
غير أن الوسائل سالفة الذكر وإن كان لها بعض التأثير في تخفيض نسبة التفوق ، إلا أنها لا تكون كافية في معظم الأحيان لتجنب حدوث الإحتباس الحراري ، الأمر الذي يجعل من تبريد المسكن ضرورة وأولوية.

تعتمد طرق التبريد داخل مساكن الطيور بوجه عام على تبخير الماء داخل الحيز الداخلي للمسكن بفعل درجة حرارة الهواء ، مما ينتج عنه خفض في درجات الحرارة السائدة ، غير أن كفاءة عملية التبخير هذه وقدرتها على خفض درجة حرارة المسكن ترتبط بشكل أساسي بنسبة الرطوبة في الهواء المراد منه حمل ما يتم تبخيره من مياه

، فكلما قلت نسبة ما يحمله الهواء من بخار ماء كلما زادت قدرته على حمل المزيد من هذا البخار وبالتالي تحدث عملية التبريد المطلوبة ، وكقاعدة عامة أنه كلما قلت نسبة رطوبة الهواء داخل المسكن كلما زادت كفاءة عملية التبريد.

وإذا أردنا مثلا لما سبق فإن تبخير المياه داخل المسكن يمكن أن يخفض درجة حرارة الهواء بما يزيد عن 10م إذا كانت الرطوبة الطبيعية في الهواء ۳۰ % ، أما إذا كانت الرطوبة 50 % فإن أقصى ما يمكن تخفيضه هو 6م، بينما نجد أن الرطوبة إذا تجاوزت 80 % فإن الخفض في درجة الحرارة قد لا يتجاوز درجة أو درجتين على الأكثر ، ولذلك نجد أن نظم التبريد في المزارع الموجودة في مناطق عالية الرطوبة كتات الموجودة في الدلتا وباقي المناطق الزراعية ، أقل كفاءة من المزارع التي توجد في مناطق ذات هواء جاف نسبيا ، كتلك المزارع الموجودة في المناطق الصحراوية البعيدة عن الزراعات الكثيفة وعن الكتلة السكانية.

التبريد في المساكن المفتوحة: في المساكن المفتوحة لا توجد إلا إختيارات محدودة للتبريد ، ولكنها تفيد إلى حد كبير في خفض درجة حرارة هواء المسكن ومنها: 1- إستخدام المبردات الصحراوية الثابتة أو المتنقلة:
وهي ذات تأثير متواضع في خفض درجات الحرارة ، وتتوقف قدرتها على التبريد على عوامل عديدة منها أبعاد المسكن ومساحته الكلية وارتفاع سقفه وعدد الطيور المسكنة ومتوسطات أوزانها ، وكذلك طاقة مروحة الدفع الخاصة بالمبرد الصحراوي

۲- إستخدام نظام مولدات الضباب ( Fog System ):
وهو نظام يحتاج إلى نظام متكامل لتوزيع المياه باستخدام مواسير عالية التحمل من مواد غير قابلة للصدأ ، وموتور ذو قدرة عالية مزود بمؤقت للتشغيل والإيقاف ، كما يحتاج إلى وحدات لفلترة المياه قبل دخولها إلى نظام التوزيع حتى لا تتسبب الأملاح والشوائب التي يمكن أن تحتويها المياه في سد الفونيات الخاصة بالنظام ، وهو نظام يحتاج إلى الصيانة المستمرة. أما عن قدرته على التبريد فهي ترتبط بنوعية الفونيات المستخدمة وتوزيعها على الخطوط كما ترتبط بالرطوبة النسبية السائدة في هواء المسكن.

التبريد في المساكن المغلقة:
لعل أفضل الطرق لتبريد مسكن مغلق هو استخدام نظام التبريد بالخلايا السليولوزية التي تبلل بالماء بشكل منتظم عن طريق دورة خاصة بذلك ، سواء كان المسكن يستخدم نظام التهوية الطولية ( وهو الأفضل ) أو التهوية العرضية. ويشترط لتحقيق كفاءة التبريد باستخدام هذا النظام ما يلى :
1- أن يكون المسكن محكم الإغلاق بحيث يكون المدخل الوحيد للهواء هو
من خلال خلايا التبريد المبللة بالمياه.
٢- أن تراعي الدقة في حساب مساحة مداخل الهواء التي تحتوی خلايا
التبريد ، وذلك لتحقيق سرعة الهواء المناسبة والتي تسمح بالترطيب الكامل للهواء الداخل إلى المسكن.
٣- تحري الدقة في اختيار نوعية الخلايا وفي سمكها وفي قدرتها على
الاحتفاظ بالماء وكذلك قدرتها على عدم الالتواء مع طول فترات استخدامها
4- أن تكون خطوط توزيع المياه على الخلايا ذات تصميم جيد بحيث
تحقق بلل كل مسطح الخلايا ولا تترك مناطق جافة دون بلل ، ولعل هذا يستلزم الصيانة المستمرة لإزالة أي سدات قد تعوق توزيع المياه.

ويراعى أن خلايا التبريد تحتاج إلى صيانة في نهاية كل دورة وتحتاج دورة المياه المغذية لها للتنظيف من أي رواسب ، هذا إضافة لضرورة إزالة ترسيبات الأملاح من على أسطح الرقائق السليولوزية التي تتكون منها الخلايا وذلك باستخدام مركبات عديدة متاحة في السوق المصري أو باستخدام أي حامض عضوي متوفر كالأسيتيك أسيد ( الخل ) بتركيز 5%، مع مراعاة شطف الخلايا عدة مرات بتشغيل دورة المياه العادية عدة مرات بعد أي من هذه المعالجات.

وكأی نظام للتبريد بالتبخير فإن الخفض في درجات حرارة هواء المسكن يتوقف على عوامل عديدة منها سمك خلايا التبريد (10 أو 15 سم )، وكفاءة الخامات المصنوعة منها وسرعة مرور الهواء من خلالها ، غير أن أكثر العوامل تحديدا لكفاءة عملية التبريد هي الرطوبة النسبية السائدة في الهواء خارج المسكن ، فكلما زادت هذه الرطوبة كلما قلت معدلات الخفض في درجة حرارة الهواء ، والعكس صحيح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى