التفريخ الاصطناعى فى صناعة الدواجن

التفريخ الاصطناعى فى صناعة الدواجن

التفريخ الاصطناعى فى صناعة الدواجن
التفريخ الاصطناعى فى صناعة الدواجن

التفريخ الاصطناعى فى صناعة الدواجن هو القلب النابض لنظام انتاج الدواجن بشكل اساسى لانها بهذة الطريقة الوحيدة القادرة على انتاج كميات المطلوبة لسداد الاحتياجات و متطلبات السوق اليومية  من الكتاكيت المطلوبة لسد احتياجات العالم كلة من البروتين رخيص بسبب تحويلة الجيد و بدون التفريغ لن نكون قادرين على انتاج هذة الكمية المطلوبة من الكتاكيت بصورة اليومية لان الاعتماد بصورة او باخرى على التفريخ الطبيعى

غير كافى بالمرة بسبب عدم القدرة على الانتاج الكتاكيت بالشكل الكافى لسد متطلبات السوق و غيرها من المشاكل فى التفريغ الطبيعى و الذى يقوم بحل لتلك المشاكل التفريغ الاصطناعى حيث ان مفهوم التفريخ الاصطناعى هو توفير العوامل او المقومات اللازمة والتى تقوم بتوفيرها الام التى تقوم بعملية التفريخ بشكل طبيعى لتحويل الزيجوت الغير نشط داخل البيضة الى نشط ليقوم بعملية النمو و التحول الى كائن حى بدون تدخل الانسان بينما الطريقة الصناعية هى المحاكة لها بالصورة او باخرى لتوفير الانتاج الجيد اليومى منها لانتاج كتكوت سليم ذو حيوية جيدا لانتاج سليم وجيد دعونا نبداء:-

التفريخ فى الدواجن :-

يوجد طريقتان اساسيتان لتفريغ بيض الدواجن بشكل اساسى وهما

الطريقةالطبيعى:-

اصبح معدوم الاستخدام الا فى حالة التربية المنزلية التى يقوم بها بعض الافراد داخل الريف المصرى  و كذلك الهواة و ايضا يقتصر على التفريغ داخل الحمام لانة يكون قادر توفير الرعاية الجيدة التى تتوزع مهامها على الذكر و الانثى منها لتوفير انتاج جيد و هذة الغريزة موجودة بشكل طبيعى فى جميع الطيور الداجنة حيث يكون الحيوان قادر على توفير جميع العوامل بشكل طبيعى جدا سبحان الله فى الحيوان الذى ابدع فى خلقة حيوان قادرعلى توفير تلك الظروف للبيضة (حرارة – رطوية – تهوية) بدون اى اجهزة حديثة

التفريخ الاصطناعى:-

لقد عرف الانسان كل شى عن التفريخ الاصطناعى منذ 2000 سنة قبل الوقت الحالى حيث المصرين القدماء و الصينيون هما من اول من بداوء فى عملية التفريخ و اخدا فى التطور حتى وصلت بالشكل الحى مما علية من تتطور تكنولوجى حيث لا يحتاج التفريخ الى تدخل الانسان سوء بضغطة زر لتحديد المطلوب من المكينة نفسها و تقوم هى بكل شى انما فيما ما مضى كان عملية التفريخ من اصعب العمليات التى يقوم بيها الانسان و الوصل الى افضل انتاج و ذلك بمحاكاة كل الصور التى يقوم بيها الطيور الداجنة للبيضة حيث فيما مضى كانوا يستخدموا مبانى بسيطة من الطين و القش

لتوفير مصدر للحرارة مع التقليب اليدوى و غيرها من الطرق التقليدية و كان هناك العديد من الصعوبات لان التغير فى القليل من هذة العوامل تؤثربشكل او باخر على نسبة الفقس مع العلم ان البيض يبقى فترة تسمى بفترة التحصين على درجات حرارة معينة و نسبة رطوبة تختلف فى الفترة التى تليها الاربع الايام الاخيرة من التفريخ (فترة الفقس) و ينتقل البيض من مرحلة الى مرحلة الاخرة بينما يبقى البيض تحت الامهات

مميزات التفريخ فى الدواجن  :-

1-الحصول على انتاج كتاكيت فى عمر ووقت واحد فيسهل رعايتها و العناية بيها
2- القدرة على التفريخ فى اى وقت من السنة نفسها لانة فى التفريخ الطبيعى يقوم الطائر بالتفريخ فقط اثناء الريبع و الخريف فقط بسبب الظروف المناخية الملائمة لنمو الكتاكيت بالاضافة الى انتظارالدجاج الى تجميع البيض لفترة حتى الرقاد
3- القدرة على تفريخ بكميات كبيرة و بالكمية المناسبة على عكس التفريخ الطبيعى حيث الفرخة لاتسطيع الرقاد على اكثر من25-30 بيضة خلال الدفعة الواحدة على عكس التفريخ الاصطناعى يتوقف على حسب سعة الميكنة المستخدمة
4- عدم توقف الاناث على انتاج البيض المخصب حيث عندما تميل الاناث الى الرقاد تتوقف على انتاج البيض بشكل طبيعى
5- انتاج كتاكيت جيدة خالية من الامراض التى تنتقل الى الكتاكيت عن طريق الامهات المصابة

ماكينات التفريخ فى الدواجن :-

يختلف انتاج الدواجن الى اختلاف الات التفريخ من من مكان لاخر لحسب متطلبات كل فرد و التى تختلف من حيث حجم الات التفريخ حيث يتواجد الات فريخ صغيرة تكفى لعدد 50 بيضة و منها المتوسطة تكفى ل 500 بيضة و منها الكبيرة قد تكون على هيئة غرف تكفى ل 500 الف بيضة خلال دفعة اواحدة وكذلك هناك البعض منها الذى يعتمد فى التدفئة على الكيروسين او الغاز او الكهرباء ومع توفير مصدر للتدفئة يجب ان يكون هناك ايضا عامل لتوزيع الحرارة داخل المفرخ لضمان وصول الحرارة الى كافة اجزاء الة التفريخ لضمان نسبة فقس جيدة و كذلك يجب توفير مصدر بديل للكهرباء داخل المفرخ فى حالة انقطاع تيار الكهرباء

المبانى الخاصة فى التفريخ فى الدواجن :-

تقسم مبانى التفريخ الى عدة غرف منها:-
– الغرف التى يستقبل فيها البيض/ غرف للتطهير / غرف لتخزين البيض على درجة حرارة 18/ غرف الات التفريخ / غرف لتجنيس الكتاكيت/ غرف لتحصين الكتاكيت / غرف مقابلة للرصيف لنقلها الى العربات / بالاضافة الى الغرف الادراية
يجب التطهير الجيد و المستمر للغرف لضمان عدم وجود اى مسبب لاحدوث مرض قد يتسبب فى حدوث مشاكل فى الانتاج داخل المزرعة مما يؤدى بدورة الى الازم بتعويض المزرعة عن هذة المشاكل و كذلك التعامل بحذر وخصوصا بعد الفقس
– بعض العمليات الهامة التى يجب اتباعها للتفريخ :-

1- التطهير الجيد للبيض لازالة اى المسببات للامراض منها والتى تاتى مع البيض من المزارع الانتاج و التطهير يكون على خطوات
1-التنظيف الجاف
2– الغسيل بالمياة الدافئة
3– رش البيض بالمطهر
4– التبخير

2- التخزين و الفرز وذلك يعتمد على توافر كمية البيض التى يحتاجها المكينة او الفترة المطلوبة للانتاج
و يجب مراعاة التخزين للفترات المناسبة وكذلك على درجات الحرارة المناسبة  لتجانس التفريغ اى يكون جميع البيض فى حالة السكون ( الصفر الفسيولوجى ) والتى لا ينمو خلالها الزيجوت نهائيا يبقى فى حالة سكون و عند تخزين البيض يجب ان يكون نظيف ويجب عند الفرز اختيار البيض الخالى من التشوهات او اى من المشكلات التى تسبب فى حدوث نقص الانتاج فمثلا لا يختار البيض ذو الحجم الكبير لانة غير صالح للتفريخ او ذو القشرة الرقيقة او البيض المشروخ او البيض ذو شكل غير طبيعى
3- ادخال البيض داخل الحضانة و متابعة درجة الحرارة و الرطوبة المطلوبة حسب نوع البيض و متابعة الفترة المناسبة لنقل البيض من التحضين الى المفقس و زيادة الرطوبة لمساعدة الكتكوت على كسر القشرة و الخروج خارج البيضة
4- الفحص الضوئى مهم جدا للتخلص من البيض اللائح او البيض الكابس لعدم لازمة لوجود البيض داخل الحضانة و التى تكون على فترات متزامنة
5- عملية التجنيس و ذلك من العمليات الهامة و الضرورية لاختيار الاناث لانتاج البيض فى مزارع البياض
6- عملية التحصين هناك بعض التحصينات الهامة و التى يجب ان يتم تحصينها داخل المفقس و بصورة مباشرة بعد الفقس مثل الماريك  ibاو تحصين ال

العوامل الاساسية لنجاح التفريخ فى الدواجن :-

الحرارة

ان درجة الحرارة المناسبة لنجاح التفريخ تتراوح ما بين 37.5-38 درجة حيث يكون الطيور الداجنة قادرة على توصيل درجة الحرارة لمنتصف البيضة لتنشيط الزيجوت و يكون قادر على النمو مع العلم ان ارتفاع درجات الحرارة عن الحد المطلوب يعتبر من العوامل القاتلة للجنين

التهوية

اى كائن حى يحتاج الى الاوكسجين و يحتاج ايضا الى ثانى اكسيد الكربون فى اولى ايام التفريخ و تنخفض مع تقدم عمر البيض داخل الحضانة و الاوكسجين هام و ضرورى لكل كائن حى وحتى اذ كان داخل البيضة نفسها لذلك نلاحظ تواجد فتحات فى الاجزاء الخلفية من الات التفريخ و التى تعمل على التهوية داخل الات نفسها

التقليب

ان التقليب هام فى نجاح التفريخ لانة يعمل على عدم التصاق الجنين بقشرة البيضة مما يؤدى الى نفوق الجنين حيث يكون الطائر قادر فى التفريغ الطبيعى على تقليب البيض بالمنقار كل 15 دقيقة بينما من الممكن بسبب توافر التكنولوجيا التقليب 24 مرة يوميا بينما فى حالة التقليب اليدوى يتم التقليب 7-8 مرات

الرطوبة

من اهم عوامل نجاح التفريخ فى الطيور الداجنة بشكل اساسى فمعدل فقد المياة اثناء التفريغ مرتبط بعامل الرطوبة حيث الرطوبة المنخفضة تعمل على زيادة نسبة المياة الى البيضة والعكس صحيح ووجد ان افضل نسبة رطوبة تكون نسبة الفقس عندها افضل تتراوح ما بين (60%-65%) نسبة رطوبة مئوية حيث يعمل ذلك على فقد كمية مياة من البيض تترواح 12% من وزن البيضة نفسة وللتاكد من نسبة الرطوبة داخل معمل التفريخ يقوم العاملين فى المعمل بوزن البيضة نفسها قبل وبعد و التاكد من فقدنها النسبة المطلوبة و ترتفع الرطوبة الى ان تصل الى 80% ليستطيع الجنين الخروج من البيضة

الفحص الضوئى

*ملاحظة هامة
– التدريج فى درجة الحرارة مهم جدا عند انتقال البيض من التخزين الى الحضانة حتى لا يتسبب التغير المفاجا فى حدوث كسر فى البيض
-اسباب وجود حلقات دموية او اجنة ميتة خلال مراحل نمو الجنيناولا يمكن فى درجة حرارةالتفريغ الغير منتظمة او التبخير الغير الصحيح لماكينات التفريخ
– البيض فى المفقس لا يحتاج الى التقليب
– الكتاكيت التى يتم مساعدتها على الخروج من البيضة تكون ضعيفة جدا و قد تموت بعد الخروج من البيضة ))

بعض المشاكل المتعلقة بالتفريخ فى الدواجن و تجنب تلك المشاكل :-

 

1- نفوق الكتاكيت اثناء عملية النقر
-انخفاض الرطوبة او حرارة المفقس عن المعدل المطلوب
-التهوية الغير سليمة او زيادة التبخير عن المعدل الطبيعى
-ارتفاع شديد فى درجات الحرارة

2- الفقس المبكر او المتاخر
– يرجع الارتفاع فى درجات الحرارة الى الفقس المبكر و العكس صحيح
– البيض الفاقس بيض قديم مما يؤخر من عملية الفقس
– تعرض البيض لدرجات حرارة مرتفعة يعمل على الفقس المبكر

3-التاخر فى فقس من اول بيضة الى اخر بيضة
– عدم الانتظام فى درجات الحرارة
– تواجد بيض القديم مع البيض جديد داخل المفقس

4- كتاكيت صغيرة الحجم
– عدم توزان العليقة فى عليقة الامهات
-تفريغ بيض صغير الحجم
– انخفاض معدل الرطوبة عن المعدل المطلوب
-ارتفاع الحرارة عن المعدل المطلوب

5- كتاكيت ضعيفة
– تهوية سيئة داخل المفقس
– انخفاض درجات الحرارة عن المعدل المطلوب
– زيادة معدل الرطوبة

6- كتاكيت ملتصقة بها القشرة
– حرارة مرتفعة و نسبة رطوبة منخفضة

7- كتاكيت مشوشة مع انخفاض نسبة الفق
– تعرض البيض لعملية رج اثناء نقلة من المزرعة
– عدم انتظام درجات حرارة المفرخ
– تعرض البيض للبرد اثناء عملية الفحص فى الاسبوع الاول
– وضع البيض بشكل غير منتظم
– انخفاض نسبة الرطوبة
– عدم التقليب الجيد للبيض
-عوامل وراثية للامهات
– اصابة القطيع بالامراض الوبائية

8- اصابة الكتاكيت بالتهاب السرة باعداد كبيرة
– اتساخ ادراج البيضفى المفقس
– ارتفاع درجات الحرارة
– تفريخ بيض متسخ بدون التطهير او التطهير بطريقة خطاء
– عدم توازن العليقة
– اصابة الامهات باحد الامراض الوبائية

9- كتاكيت عارية او زغب قصير
– درجة حرارة مرتفعة
– رطوبة منخفضة
– زيادة التهوية بالمفقس
– نقص فيتامين ب2 او نقص المنجنيز
– عوامل وراثية

10- اعراض صعوبة التنفس على الكتاكيت الفاقسة
– تركيز الفورمالين مرتفع
– زيادة ثانى اكسيد الكربون و نقص الاوكسجين

11- فتحة المجمع مسدودة بمواد لزجة
– انخفاض الرطوبة فى المفقس مع ارتفاع درجة الحرارة
– التاخر فى خروج الكتاكيت من المفقس

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى