التفريخ فى النعام

التفريخ فى النعام

التفريخ فى النعام
التفريخ فى النعام

التفريخ فى النعام

اولا: التفريخ الطبيعی حیث یترک البيض للرقاد بناء علي الغريزة الطبيعية بدون تدخل خارجي من المربين ، ويوالى الأبوين رعاية البيض بالتبادل وتكون فترة التفريخ

 ثانيا: التفريخ الآلي: وفي هذه الحالتين الاعتماد على بعض العوامل الخارجية  فى التفريخ لتأمين شروط التفريخ المناسبة من حرارة ورطوبة و تهوية

التفريخ الصناعي لبيض النعام مده تفريخ بيض النعام حوالي 42 يوم وعند التفريخ يجب رص البيض بصواني البيض بحيث يكون في وضع قائم والطرف المدبب إلى الأعلى لوجود الجنين في

هذا الاتجاه كما أن ذلك مصدر للأكسجين اللازم للجنين

وبعد خمسة عشر يوما يتم الكشف وفحص البيض لبيان الخصوبة وذلك عن طريق تعريض البيضة للكاشف الضوئي فإذا كان داخلها صافية ومائلا للبياض وليس فيها منطقة معتمة تكون البيضة غير مخصبة ويتم استبعادها مباشرة ويجب إجراء فحص دوري ضوئي للبيض لتعطي صورة كاملة عن تطور الجنين داخل البيضة حيث أنه في اليوم العاشر من الحضن يتم تمييز منطقة الرأس والجسم واليوم الخامس عشر يمكن تمييز الجنين بكامل أجزائه وبعدها يكون التطور في نمو الجنين عبارة عن زيادة في حجم الجسم مع مراعاة تقليب البيض مرتين يومي ويجب مراعاة الآتي أثناء عملية التفريخ:

۱- درجه الحراره: تعتبر من العوامل الهامة التي تسهل التحكم فيها فدرجه الحراره المثلى للتفريخ تتراوح من 36- ۳۶۰ درجه مئويه ويجب مراعاه ارتفاع درجه الحرارة الناتجة عن الجنين أثناء مراحل نموه المختلفه كما يراعى عدم تذبذب الحراره بالارتفاع والانخفاض .

٢- الرطوبة : خلال فترة التحضين يجب ثبات نسبة الرطوبة (۲۲-۲۵ % ) أما في الأربعة أيام الأخيرة تكون نسبتها (۳۰-۵۰ % ) حيث تلعب الرطوبه دورا هاما في امتصاص الكالسيوم وزيادة حجم الجنين داخل البيضه كما يلاحظ أن بيضه

النعام يجب أن تفقد خلال مرحلة التفريخ حوالي 14% من محتواها الرطوبی للحصول على تفريخ جيد وهذا هو السبب في انخفاض نسبة الرطوبة في تفريخ بيض النعام مقارنة ببيض باقي أنواع الطيور

٣- التهويه : يجب الاهتمام بالتهویه حيث أن ذلك يعمل على تجديد الهواء داخل الماكينه بصفه مستمره وتوفير الأكسجين اللازم لتنفس الجنين والتخلص من ثانی أكسيد الكربون

4- تقليب البيض : وهي عمليه هامه لمنع التصاق محتويات البيضه بجدارها. وتتم كل ساعتين بدرجه ۳۰-۹۰ درجه مع الأخذ في الإعتبار وضع البيض داخل الحضانة حيث أن معظم النفوق الجنيني ناتج عن الوضع الخاطئ لإتجاه الغرفة الهوائية

5. عند الفقس ومشاهدة الجنين يقوم بشق کیس الهواء بداخل البيضه فإنه يترك لمده ۱۲ ساعه حتى يتمكن من كسر القشره بنفسه فإن لم يتمكن فإنه يجب کسر القشره ومساعدته للجفاف من الرطوبة التي عليه حيث تتراوح سمك قشره البيض مابين 34 مليمتر وإذ لم يستطيع الكتكوت من الخروج كاملا بعد 6 ساعات يجب مساعدت

في الخروج كما يجب تطهير المنطقة حول الحبل السري بواسطه مطهر ( Vioterl spray) عند الفقس مباشره ويعاد التطهير عند نقل الطائر لمكا

التحضين ويتكرر ذلك مرتين يوميا لمدة يومين متتاليين وذلك للمحافظه على حياه الطائر إذ أن هذا هو المكان الوحيد الذي يلوث الكتكوت ويسبب موته ويتراوح متوسط وزن الكتكوت عند الفقس مابین

۱۰۰ – ۸۰۰ جم والكتاكيت الكبيرة التي تزن أكثر من ۸۰۰ جم يكون نقرها للقشره صعب . أما البيض غير المخصب فيتم تفريغه من محتوياته وتتم زخرفته و تزيينه وبيعه کديكورات ولقد إكتشف الأتراك منذ زمن الخلافة العثمانية أن تعليق بيض النعام المفرغ في سقوف المساجد يطرد العناكب ويجعلها خالية من بيوت العنكبوت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى