الجهاز التناسلي و تكوين البيض

الجهاز التناسلي و تكوين البيض

"<yoastmark

الجهاز التناسلي و تكوين البيض

الجهاز التناسلي و تكوين البيض حيث يتكون الجهاز التناسلي في الأنثى المنتجة للبيض من عدة مراحل متعددة ولكل مرحلة مسؤولة عن تكوين جزء محدد من مكونات البيض و الجهاز التناسلى وتكوين البيض يتكون مما يلي:

  1. المبيض( Ovary ).
  2. قناة البيض( Ovi duct ): وتشمل قناة البيض المكونات التالية:
    • البوق ( Infundibulum ).
    • الماجنوم ( Magnum ).
    • الإسمس ( Isthmus ).
    • الرحم (Uterus).

الجهاز التناسلي و تكوين البيض حيث يمكن اعتبار الجهاز التناسلي في الأنثى بمثابة المصنع العملاق الذي يتم فيه عمليات فسيولوجية معقدة تشترك فيها معظم أجهزة الجسم ، كما سبق عرضه ، وتكون نتيجتها تكوين البيضة بشكلها وتكوينها المألوف ، بل ومن الممكن أن ينتج منها كتكوت قابل للتربية إذا ما كانت مخصبة.

خلال مرحلة النمو الجنيني للأنثى يحدث ضمورة للمبيض وقناة البيض اليمني ويستمر هذا الضمور حتى نهاية عمر الأنثى ، وبذلك يقتصر تكون الجهاز التناسلي في دجاج إنتاج البيض على المبيض وقناة البيض اليسرى فقط ، وفيهما يتم تكوين البيضة المكتملة بمكوناتها الأساسية ( المح والزلال والقشرة )، ويتم أيضا الإخصاب وتخزين الحيوانات المنوية في بيض الأمهات.

تفاصيل البيض
تفاصيل البيض

المبيض ( Ovary ):-

يقوم المبيض أساسا بإفراز الهرمونات الأنثوية الجنسية وهي الإستروجين والتستوستيرون ( Estrogen & testosterone)، وهي هرمونات لها دور كبير في عملية إنتاج البيض ، حيث يقومان بتنظيم وتنشيط عملية تخزين الكالسيوم في العظام ، كما يقوم هرمون الإستروجين بتنشيط نمو قناة البيض وزيادة وزنها وحجمها وبتحفيز وتنشيط خلايا الكبد لإفراز المح الأصفر ، كما يقوم هذا الهرمون بإكساب الأنثى مظهرها الأنثوي وبإكسابها سلوكيات الأنثى وصفاتها ورغبتها في الجماع ، كما يقوم بتوسيع المجمع ويعمل على تباعد المسافة بين العظمتين الواقعتين في مؤخرة الجسم ، وهو أمر هام ومهيئ الخروج البيضة بعد اكتمال تكوينها ، ومع اقتراب وصول الأنثى إلى مرحلة النضج الجنسي يقل إفراز هرمون الإستروجين والتستوستيرون ويبدأ المبيض في إفراز هرمون أساسي أخر هو هرمون البروجستيرون ( Progesteron ) وهو الهرمون المسئول عن عملية وضع البيض.

يبدأ تكوين المبيض قبل الفقس أي في مرحلة النمو الجنيني ، ويستمر عقب فقس الأنثى مباشرة حيث يبدأ تكوين ألاف البويضات غاية في الدقة يصعب تمييزها بالعين المجردة ، وتحتوي هذه البويضات الميكروسكوبية على تركيبة خاصة وهي ما يعرف بالمح الأبيض الذي يتكون ببطء شديد على مدار الأسابيع الأولى من عمر الأنثى.

وخلال الأسابيع التالية لتكوين البويضات الدقيقة تضمحل معظم هذه البويضات وتتلاشى ويستمر البعض الآخر جاهزة للاستخدام في مراحل النضج الجنسي.

ومع تقدم عمر الأنثى وبتأثير الهرمونات الجنسية ، وقبيل الوصول إلى مرحلة النضج الجنسي الذي يختلف باختلاف نوعية الأنثى وطبيعة إنتاجها ، يبدأ المبيض في النشاط ويقوم بترسيب نوعية أخرى من المنح المرئي الذي يتكون في الكبد ، وهو ما يعرف بالمح الأصفر الذي يختلف عن المح الأبيض في شكله وأيضا في تركيبه الكيميائي.

 

مع وصول الأنثى لمرحلة النضج الجنسي يقوم المبيض بحمل البويضات في مراحل نموها المختلفة حيث تبدو متفاوتة الأحجام ، ويقوم تيار الدم بحمل المح الأصفر إلى المبيض ، وهذا المح هو الذي يتم تخليقه بالكامل في الكبد تحت تأثير الهرمون المنظم والمهيمن على هذه العملية وهو هرمون الإستروجين ( Estrogen )، ويقوم المبيض بترسيب ما يرد إليه من مح حول البويضات على شكل طبقات متتابعة يصل عددها إلى ستة طبقات شكل دوائر غير مكتملة ، ويتم ترسيب المح على البويضات التي يحتويها المبيض بشكل متتابع بدليل وجود بويضات متفاوتة في الحجم وفي مرحل نمو مختلفة.

وتجدر الإشارة إلى أن معدل إفراز الكبد للمح يتوقف على مستوى ومدى نشاط هرمون الإستروجين وعلى مدى كفاءة وسلامة خلايا الكبد ، وعلى هذا فإن الخلل في مستوى هرمون الإستروجين في الدم أو الخلل في وظائف الكبد يؤثران وبشكل كبير في معدل تخليق المح وبالتالي يؤثران في عملية إنتاج البيض بالكامل.

والخلل في وظائف الكبد قد ينتج من عوامل متعددة، منها تغذية الطيور على أعلاف تحتوي مستويات عالية من السموم الفطرية ، أو إصابة الكبد بمرض من الأمراض أو إصابة الأنثى بأمراض يكون من نتائجها وجود خلل في خلايا الكبد كمرضى الماريك والليكوزس.

على سطح المح يتكون قرص صغير أبيض اللون قطره في حدود ۳٫۵ مم ، ويمكن تمييزه بالعين المجردة ، يعرف بالبلاستوديسك ( Plastodisk ) وهو تكوين يحتوي على الكروموسومات الأمية.

عند وصول أحد البويضات التي يحملها المبيض إلى اكتمال مرحلة نموها ونضجها الحجمي والتركيبي تنفصل هذه البويضة عن المبيض فيما يعرف بالتبويض (Ovulation)، وتسقط البويضة في تجويف الجسم ، وخلال فترة لا تتجاوز 15 دقيقة يتم تنبيه قناة البيض فتنفتح فوهة الجزء العلوي منها والمعروف بالبوق ( Infundibulum ) ليلتقط هذه البويضة ، حيث تبدأ مراحل أكتمال تكوين البيضة.

وفي بعض الأحوال كوجود إلتهاب في قناة البيض ، أو عند تعرض الطائر الحركات عنيفة كإمساكه من الأرجل ، يفشل البوق في إلتقاط البويضة المنفصلة وتظل في تجويف الجسم حيث يفرز حولها ألياف فبرينية ، أو تتعرض للعدوى فتتسبب في التهاب الأغشية المحيطة بالأمعاء وقد تتسبب في نفوق الطائر.

وعقب عملية التبويض يبدأ المبيض في الإستعداد لتبويض البويضة المكتملة التالية ليكرر نفس الدورة ، وهذا التبويض الجديد يتم عقب وضع البيضة الأولى بمدة تتراوح ما بين 30 و 45 دقيقة.

يتحكم في عمليات تكوين البويضات في المبيض وتتابع تبويضها الجهاز العصبي والهرموني في الجسم ، وتبدأ المنظومة باستقبال العين للمؤثر الضوئي الذي يقوم العصب البصري بنقله إلى الهيبوثلاماس الموجود في قاع المخ والذي يقوم بدوره بتنبيه الغدة النخامية ( Pituitary gland ) التي تفرز هرمون منشط لإفراز الهرمونات الجنسية ( Gonadotrophin releasing hormone )، ويقوم هذا الهرمون ذو الوظيفة التنشيطية بتحفيز الفص الأمامي من الغدة النخامية لإفراز هرموني ( LH & FSH )، وهذان الهرمونين هما المسئولين عن تنشيط عملية تكوين ونمو البويضات وعن تتابع عملية التبويض.

البوق ( Infundibulum ):-

كما ذكرنا فإن البوق يقوم بالتقاط البويضة الناضجة التي إنفصلت عن المبيض من تجويف الجسم ، وذلك عقب عملية تبويضها بمدة لا تتجاوز ربع الساعة في معظم الأحيان ، وفي البوق تتم المراحل الأولى لتكوين البيضة عندما يتم إفراز الجزء الخارجي من غشاء المح ( Veteline membrane) وهو الذي يغلف المح ، كما يقوم البوق أيضا بتكوين الكلازا ( Chulaza )، ويستغرق ذلك عادة وقت لا يتجاوز ۳۰ دقيقة ، وعند إنتقال البويضة إلى الجزء التالي من قناة البيض وهو الماجنوم يكون قد مر حوالي 45 دقيقة منذ إنفصالها عن المبيض.

الماجنوم ( Magnum ):-

يصل متوسط طول الماجنوم إلى ما يزيد عن 30 سم ، وهو تكوين أنبوبي يمتلئ سطحه الداخلي بثنيات تزيد من مسطحه الإفرازي والذي تقوم به خلايا إفرازية خاصة ، حيث تقوم هذه الخلايا بإحاطة البويضة بكتلة بالزلال ( Albumen) الذي تقوم بإفرازه ، وذلك أثناء تحرك البويضة ببطء خلال هذا الجزء من قناة البيض ، ولأن كمية الزلال المطلوب تكوينها كبيرة نسبيا إذا ما قورنت بباقي مكونات البيضة ، فإن هذه المرحلة تستغرق وقتا يتراوح بين ۲ و ۳ ساعات.

الإسمس ( Isthmus ):-

عقب خروج البويضة المحاطة بالزلال من الماجنوم تصل للجزء التالي من قناة البيض وهو ما يعرف بالإسمس ( Isthmus )، وهو الجزء المسئول عن تكوين الغشاء الداخلي والغشاء الخارجي لقشرة البيضة.
يبدأ تكوين الغشاء الداخلي في الجزء العلوي من الإسمس وذلك عندما تقوم خلاياه بإفراز شبكة بروتينية دقيقة وكثيفة حول البيضة ( المح والزلال ) ، ثم تقوم بربطها لتصبح غشاء تركيبه من الجليكوبروتين ، ثم يقوم الجزء السفلي من الإسمس بإفراز شبكة مماثلة وإن كانت أليافها أكثر كثافة وسمكا يربطها تركيبة مماثلة من نفس الجليكوبروتين لتكون الغشاء الخارجي للبيضة ، وتستغرق العمليات الحيوية التي تتم في هذا الجزء من قناة البيض حوالي ۱٫۵ ساعة.

الرحم ( Uterus ):-

تقضي البيضة الوقت الأعظم في تكوينها في هذا الجزء من قناة البيض ، حيث توجد الغدد المفرزة للقشرة، إذ يستمر وجودها ما بين ۱۸ – ۲۲ ساعة وذلك لأن عملية تكوين قشرة البيض الصلبة عملية معقدة بالإضافة إلى حدوث عمليات أخرى متعددة تتم في منطقة الرحم.

في الرحم تتم عملية تبادل أيونات عناصر الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم بين مكونات البيضة وبين السوائل الموجودة في الرحم حال وصولها للرحم ، كما تكتسب البيضة في نفس
الوقت كما كبيرا من المياه يتراوح ما بين ۲۰ – ۲۰ % من وزنها النهائي المكتمل وذلك من خلال عملية تعرف بالدفع الجبری
.( Plumping )

وفي الرحم يتم ترسيب كربونات الكالسيوم والبروتين باعتبارهما المكون الأساسي للقشرة في عملية غاية في التعقيد يشترك فيها:

1-الجهاز الهضمي:-

وهذا الجهاز هو الذي يحمل الكالسيوم الذي يحتويه العلف إلى أماكن إمتصاصه.

2- غاز ثاني أوكسيد الكربون:-

وهذا الغاز يلعب دورا كبيرا في تكوين القشرة ، إذ يقوم هذا الغاز الذي يحمله الدم خلال عمليات تبادل الغازات التي تتم بالرئتين ليتحول فيه إلى حامض الكربونيك ليعطي بذلك شق الكربونات الكالسيوم التي تتحول لتكون على شكل كربونات الكالسيوم ، وعلى هذا فإن أي خلل يحدث في مستوى غاز ثانی أوكسيد الكربون في الرئتين يترتب عليه نقص تكوين حامض

الكربونيك ، الأمر الذي يعطل تكوين كربونات الكالسيوم وبالتالي يترتب عليه خلل في تكوين القشرة الصلبة للبيضة.
وغالبا ما يحدث هذا الخلل عند ارتفاع درجة حرارة الوسط المحيط بالطائر إلى ما يزيد عن 30 م، مما يدفع الطائر للقيام بعملية اللهث لتخفيض

الطاقة الحرارية المحتبسة داخل الجسم ، ويترتب على عملية اللهث هذه زيادة في معدلات تغيير الهواء داخل الرئتين والأكياس الهوائية وبالتالي يقل محتواها من غاز ثاني أوكسيد الكربون.

3- الجهاز الهرموني:-

يقوم الجهاز الهرموني في الجسم بعمله متمثلا في إفراز هرمون الإستروجين ( Estrogen ) وهرمون الباراثیروید ( PTH ) المسئولان عن عملية تنشيط
فيتامين د.

4- فيتامين د :-

وهو الفيتامين الذي يتم تنشيطه في الكبد والكلى وهو المسئول عن تنشيط امتصاص الكالسيوم من الأمعاء أيا كانت الصورة الموجود عليها هذا الكالسيوم ، كما يشترك هذا الفيتامين مع هرمون الباراثيرويد في تنشيط عملية انتقال أيونات الكالسيوم من العظام إلى الدم.

5- الإنزيمات:-

وهي إنزيمات متخصصة تعمل تحت مظلة هرمون الإستروجين والباراثیروید ، وتقوم بدورها في تكوين كربونات الكالسيوم وبأدوار أساسية في عملية تكوين القشرة الصلبة للبيض.

تقوم الخلايا الطلائية في الرحم بإفراز الصبغيات الملونة للقشرة والتي تنتج من عمليات تمثيل الهيموجلوبين ، وذلك خلال آخر ساعتين من فترة بقاء البيضة في الرحم. وفي الجزء الأخير من الرحم تقوم الخلايا الطلائية بترسيب طبقة الكيوتيكل على القشرة الصلبة كاملة التكوين وهي طبقة تتكون أساسا من البروتين والدهون والسكريات.

وخلال مراحل تكوين البيضة يكون وضعها الطبيعي أن تكون النهاية المدببة للبيضة في إتجاه فتحة المجمع ، غير أن الوضع يتغير عند وصول البيضة كاملة التكوين إلى الجزء الأخير من الرحم حيث تدور البيضة دورة كاملة لتصبح نهايتها العريضة مواجهة للمهبل ولفتحة المجمع ، وهذا هو الوضع الذي توضع به البيضة.

وتجدر الإشارة إلى أن المصدر الأساسي للكالسيوم اللازم لتكوين القشرة هو العلف الذي تتناوله الطيور المنتجة للبيض في صور متعددة ، غير أن هذا الكالسيوم إن لم يكن كافيا ومتاحة فيكون البديل هو سحب هذا الكالسيوم من عظام الطائر والذي إذا ما استمر فإنه يتسبب في مشكلة ضخمة في الجهاز الهيكلي للطائر قد تصل للرقاد الكامل وعدم القدرة على الحركة ، وهي ظاهرة شائعة في طيور إنتاج بيض المائدة التي تربى على أقفاص والتي تتغذى على أعلاف لا تحتوي كما كافية من الكالسيوم.

عملية وضع البيضة ( Oviposition ):-

يقوم الجهاز العصبي والجهاز الهرموني في الجسم بدور أساسي في عملية وضع البيضة ، وذلك عندما يؤدیان دورهما إلى منظومة متتابعة تتمثل في إنبساط عضلات المهبل والجزء الخلفي من البطن وانقباض العضلات الدائرية والطولية في منطفة الرحم بشكل منظم ومتتابع ينتج عنه دفع البيضة للخروج.

يشترك في عملية وضع البيضة ، وهي عملية صعبة ومجهدة للأنثى ، هرمونين أساسيين هما هرمون الأرجنين فازوتوسين ( Arginine vasotocin)، وهرمون آخر هو البروستاجلاندين ( Prostaglandin ) يساعدهما هرمون البروجسترون ، كما يساعد في ذلك مراکز استفبال خاصة في الرحم ( Receptors ).

يقوم الهيبوثلاماس بإفراز هرمون الأرجينين فازوتوسين ( Arginine vasotocin ) الذي يتم تخزينه في الفص الخلفي من الغدة النخامية ، وقبيل وضع البيضة يتم إرسال هذا الهرمون إلى مستقبلاته الخاصة في جدار الرحم وذلك بتأثير ومساعدة هرمون البروجسترون. وعند اكتمال تكوين البيضة يقوم هرمون الفازوتوسین بتنبيه العضلات الطولية والدائرية الموجودة في جدار منطقة الرحم لتنقبض من أعلى إلى أسفل بطريقة متتالية ومنظمة لطرد البيضة خارج الرحم وفي اتجاه المهبل.

تستكمل عملية وضع البيضة بهرمون البروستاجلاندين الذي يفرز من المبيض ، وهذا الهرمون يساعد في تنشيط انقباض عضلات الرحم مع هرمون الفازوتوسين ، غير أن دوره الأساسي هو تحقيق إرتخاء وانبساط عضلات البطن والمهبل ، الأمر الذي يسهل عملية خروج البيضة من فتحة المجمع.

تثبيت قناة البيض:-

قناة البيض ليست قناة حرة الحركة في تجويف الجسم ، بل تكون مثبتة وبشكل جيد في اتجاه ظهر الطائر وذلك عن طريق حزم قوية من الأنسجة والأربطة الليفية ، تبقى القناة في وضعها على الجانب الأيسر من تجويف الجسم وتمنع خروج القناة أو جزء منها خارج فتحة المجمع أثناء عملية وضع البيضة.
غير أنه وفي بعض الأحوال تضعف هذه الأربطة الليفية وترتخي مما قد يترتب عليه خروج الجزء السفلي من هذه القناة إلى خارج فتحة المجمع في ظاهرة تعرف بانقلاب قناة البيض ( Prolaps) ، غير أن ضعف الأربطة الليفية ليس هو السبب الوحيد وراء ظاهرة إنقلاب قناة البيض.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى