الحرارة فى الدواجن

الحرارة فى الدواجن

الحرارة فى الدواجن
الحرارة فى الدواجن

الحرارة فى الدواجن من المعلوم ان جهاز تنظيم درجات الحرارة فى جسم الدواجن غير مكتمل فى الكتاكيت حديثة الفقس مما لا يمكنها التاقلم على درجات الحرارة المنخفضة الامر الذى يستلزم وجود سائل صناعية للتدفئة للكتاكيت

الحرارة فى الدواجن

ومع اختلاف طرق التدفئة منطقة التحضين تختلف درجات الحرارة اللازمة فاذا ما كانت اجهزة تدفئة اجهزة التدفئة فى صورة الدفايات الغاز الشمسية الشكل و التى تعمل على التدفئة الموضعية اسفلها مباشرو فى محيط قطرها حيث من المهم ان تصل درجة الحرارة عند استقبال الكتاكيت 33.5 -34 م مع مراعاة

ان الدفايات الشمسية تعلق على مسافة لا تقل عن 120سم من الطائر حتى تتسع دائرة التدفئة للدواجن و لا يتسبب اقتراب وسائل التدفئة بشكل مباشر على الدواجن فى حدوث جفاف الكتاكيت بالاضافة الى الحرص على وجود الكتاكيت داخل حدود منطقة التدفئة

و ذلك بعمل حواجز للسيطرة على الكتاكيت و عند استخدام وسائل تدفئة اخرى فى الكتاكيت يراعى ان تكون درجة الحرارة فوق راس الكتاكيت مناسبة لنمو الكتاكيت و بعد اليوم الاول يراعى العمل على خفض درجة الحرارة بمعدل

0.4 م يوميا اى 2.8 م اسبوعيا و عندما تصل الكتاكيت الى الاسبوع الثالث تستقر درجات الحرارة 23-24 م و تستقر على ذلك درجات الحرارة حتى نهاية دروة التسمين و هى درجات الحرارة التى تحقق عندها الدواجن افضل انتاجية لبدارى التسمين

و يجب ان نضع فى الاعتبار الطاقة الحرارية التى تخرج من جسم الطائر نتيجة لعملية التمثيل الغذائى و مع زيادة وزن الطائر يقل احتياج الطائر من الحرارة و تكون قادرة على تدفئة نفسها بشرط عدم انخفاض درجة حرارة المسكن عن 18 م و بالاضافة الى ان الطائر يحتاج الى

زيادة فى معدلات التهوية و ذلك لتحقيق احتياجات الطائر من الاوكسجين و بالاضافة الى توفير التهوية و التى تعمل على تقليل نسبة الرطوبة بالفرشة و تقليل نسبة الاصابة بالامراض و بالاضافة الى التخلص من الغازات الضارة

و هناك بعض العادات الخاطئة من مربيين الدواجن و هى تحصين الدواجن على درجات حرارة مرتفعة تصل الى 35-36 م و ذلك يتسبب فى ضرر كبير على الدواجن حيث يؤدى الى اصابة الكتاكيت بدرجة من درجات الجفاف توثر بالسلب على نسبة النافق و معدلات النمو و الوزن النهائى المستهدف فى نهاية الدورة

كما من المهم الحفاظ على درجات الحرارة بالتدفئة الصناعية خصوصا فى فترات البرد القارس و الامر الذى يعتبر تكلفة اضافبة ولكن ذلك ياتى بالنتائج المطلوب للدواجن و بالاضافة يلجاء بعض المربيين الى الحد من التهوية فى الاعمار الكبيرة مما بتسيي فى انتشار الامراض داخل العنر و هذا من الاخطاء الفادحة التى يقع بها المربيين و التى توثر بشكل كبير على الدواجن

ولذلك يجب على المربيين اتخاد بعض الاجراءات المهمة لتجنب كل تلك الاضرار على الدواجن بالتهوية الجدية خلال الفترات الاخيرة من مراحل تربية الدواجن بالاضافة الى الحفاظ على درجات الحرارة بالشكل المناسب للدواجن مما يسمح بالنمو و الانتاج الجيد بدون خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة للاصابة بالامراض

و تجدر الاشارة الى ان انخفاض درجة الحرارة داخل مسكن الدواجن يتسبب خسائر اقتصادية كبيرة جدا و ذلك لانة فى حالة انخفاض درجة الحرارة عن الحد الامثل فى الدواجن يتسبب فى زيادة فى كمية الماكول من الدواجن ولكن بدون نتيجة المطلوب حيث كمية الماكول من العلف يعود على الطائر

وذلك للحصول على الطاقة اللازمة لتدفئة جسم الطائر و الحفاظ على درجات الحرارة حيث الطائر يحتاج الى 3.5 جرام عن كل درجة واحدة تقل عن 18 م داخل العنبر و ذلك خلال كل ساعة تنخفض فيها درجة الحرارة بدون عائد مادى على المنتج ولذلك يجب عدم السمحا بانخفاض درجة الحرارة عن الحد الادنى للدرجات الحرارة داخل عنبر الدواجن

و بالاضافة فى حالة ارتفاع درجات الحرارة عن الحد الاقصى فى الدواجن يتسبب فى انخفاض معدل التحويل الغذائى فى الدواجن و ذلك فى محاولة من الطائر فى تخفيض درجة الحرارة باقصى الطرق منها تقليل كمية الماكول من العليقة بالاضافة

الى الطرق الاخرى فى التخلص من درجات الحرارة  حيث الطرق التخلص من الطرق التخلص من درجات الحرارة المرتفعة بالحمل و الاشعاع و التوصيل و فى حالة عدم قدرة الطائر على التخلص من درجات الحرارة بالطرق السابقة الامر الذى يؤدى الى محاولة الدواجن التخلص من الحرارة الزائدة عن طريق اللهث

حيث يؤدى الللهث فى الدواجن الى التخلص من درجات الحرارة المتراكمة داخل جسم الطائر عن طريق تبخير محتوى هواء الزفير من الرطوبة و بخار الماء و لكن استمرار عملية للهث فى الدواجن يتسبب فى انخفاض مخزون الهواء المتبقى فى الرئتين و الاكياس الهوائية من غاز ثانى اكسيد الكربون

حيث غاز ثانى اكسيد الكربون المسؤول عن تعادل الاس الهيدروجينى للدوم و ابقاء الاس الهيدروجينى 7.1-7.2 الامر الذى يؤدى الى تحويل الاس الهيدروجينى للدم الى الجانب القلوى الامر الذى يؤدى الى تعطيل او تقليل اضطراب الكثير من وظائف الجهاز الانزيمى او الهرمونى فى جسم الطائر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى