العوامل الأساسية لنجاح دوره تسمين الدواجن

العوامل الأساسية لنجاح دوره تسمين الدواجن

العوامل الأساسية لنجاح دوره تسمين الدواجن
العوامل الأساسية لنجاح دوره تسمين الدواجن

هناك بعض العوامل الأساسية لنجاح دوره تسمين الدواجن  و التي لابد من العمل عليها بشكل ضروري جدا للحصول على اعلي إنتاج من الدواجن وذلك في فترة قصيرة و تحقيق أعلى عائد مادي من تربيه الدواجن بدون زياده في تكاليف الإنتاج حيث نقدم لكم في اهم العوامل الأساسية لنجاح دوره تسمين الدواجن

العوامل الأساسية لنجاح دوره تسمين الدواجن:-

الكتكوت اساس فى نجاح دورة التسمين :-

 يعد الكتكوت من أهم العوامل الأساسية لنجاح دوره تسمين الدواجن لأن الكتكوت هو أساس الإنتاج ( تبدأ الدورة من حيث يبدأ دخول الكتكوت للمزرعة و تنتهي بخروج الكتكوت من المزرعه ) حيث الكتكوت ذات الصفات الوراثية الجيدة يعطي انتاج جيد في نهاية الدورة ولذلك من المهم اختيار كتكوت ذات مواصفات قياسية و هناك بعض العلامات التي تدل على الكتكوت ذات انتاج عالي منها وزن الكتكوت المثالي 42 جرام

وعدم قبول تفاوت كبير في الاوزان الخاصة ب الكتاكيت بالاضافة الى حيوية الكتاكيت و الإنتباه إلى مصادر الصوت بالاضافة من المهم عند شراء الكتاكيت دليل قوي على صحة الكتاكيت الجيدة التي تستطيع بها نجاح دورة التسمين بالاضافة الى لابد التأكد أنها خالية من التهاب السرة أو وجود فقهة في الكتاكيت حيث كل تلك العلامات المرضية توثر بشكل كبير جدا علي الإنتاج و زيادة النافق خلال المراحل العمرية الاولي من عمر الكتاكيت بالاضافة من المهم توفير كتاكيت خالية من علامات الكتكوت البايت حيث من علامات الكتكوت البايت ظهور ريش ابيض في جناح الطائر عمر يوم حيث كل تلك العلامات لها تأثير كبير على وزن الدواجن في نهاية الدورة

اثر التهوية فى نجاح دورة الدواجن :-

التهوية من العوامل الأساسية لنجاح دوره تسمين الدواجن التهوية شي اساسي في حياة اي كائن حي و شي اساسي في نجاح دورة التسمين حيث اي كائن حي يحتاج إلى الأكسجين للقيام بجميع العمليات الحيوية داخل جسم الطائر للنمو و لذلك لابد التخلص من الروائح و عدم إثارة الأتربة والغبار داخل العنبر أو زيادة كم الغازات داخل العنبر مثل غاز الامونيا الذي يوثر علي الجهاز التنفسي للطائر بشكل سلبي و كبير جدا و تجعل الطائر أكثر عرضة للإصابة بأمراض التنفسية الخطيرة و منها أخطرها علي الاطلاق النيوكاسل أو الميكوبلازما أو غيرها من الأمراض التنفسية الخطيرة التي تتسبب في خسائر اقتصادية فادحة للمربي لذلك التهوية هي خط الدفاعي الاول ضد الأمراض التي يهملها المربي

و لذلك لابد من توفير التهوية الجيدة للطائر مع الحرص الشديد على تدفئة الدواجن و عدم تعرضهم لتيارات الهواء الباردة المباشرة علي الدواجن بالاضافة هناك اخطر ما يكون و هو  التكتيم من أخطر المشاكل التي يتسبب فيها المربي  و ذلك في اعتقاد المربي الحفاظ على درجة حرارة العنبر و لكن يتسبب  بذلك في سرعة انتشار الأمراض التنفسية في العنبر مما يساعد في انخفاض الإنتاج بشكل كبير جدا

الحرارة و تاثيرها فى نجاح تسمين الدواجن :-

من المشاكل التي تواجه مربي الدواجن هي عدم استقرار درجة الحرارة في العنبر مما يتسبب في إصابة الدواجن بالانفلونزا أو مشاكل تنفسية خطيره و خصوصا أن الكتاكيت غير قادرة على تنظيم درجات الحرارة لنموها و لذلك لابد من توفير بيئة مناسبة لنمو الطائر حيث يتم ضبط درجة الحرارة قبل وصول الكتاكيت إلي العنبر بفترة مناسبة 6 ساعات علي الاقل

و يتم استقبال الطائر عمر يوم علي درجة حرارة 33.5 درجة مئوية خلال اليوم الأول من عمر الكتكوت ثم تنخفض درجة الحرارة بشكل تدريجي و تنخفض 3 درجات مئوية أسبوعيا حتي تصل إلي 24 درجة مئوية داخل العنبر أنها درجة الحرارة المناسبة في الاعمار الكبيرة من عمر الدواجن بالاضافة من المهم استقرار درجة الحرارة و عدم تذبذبها ارتفاعا و انخفاض حتي لا يكون هناك تأثير سلبي على الطائر

الاضاءه و الاظلام من العوامل الاساسية فى نجاح تسمين الدواجن :-

للإضاءة و الاظلام في الدواجن العوامل الأساسية لنجاح دوره تسمين الدواجن ولها عامل مهم جدا في نمو الدواجن و تحسين الإنتاج و نبدأ اولا بالاظلام في الدواجن أو تأثير كبير جدا في عدم ظهور مشكله الموت المفاجئ أو حالات الاستسقاء في الدواجن و خصوصا في السلالات الكبيرة سريعة التحويل مثل الهبرد و الكب بالاضافة الى أن برنامج الاظلام يساعد و بشكل كبير جدا

في عملية تحسين هضم العلف و زيادة التحويل في الدواجن بالاضافة الى أن الإظلام لة دور كبير في حالة انقطاع تيار الكهرباء بشكل مفاجئ يتسبب في حدوث تكدس و نفوق الدواجن حيث الاظلام يساعد في بقاء الدواجن في مكانها و توفير الاضاءه عامل مهم جدا لان الاضاءه تساعد الدواجن بشكل كبير جدا في وصول الطائر إلي المياة و الاعلاف بشكل جيد و الحصول على الكم المطلوب من الاعلاف و المياة المناسبة لنمو الطائر

الاعلاف و المياة من اهم عوامل نجاح دورة تسمين الدواجن  :-

لابد من توفير الاعلاف و المياة المناسبة لنمو الطائر خلال المراحل العمرية المختلفة من عمر الكتكوت و خصوصا في المراحل العمرية الاولي من عمر الكتكوت لانة بحصول الكتكوت علي اعلي وزن في الاسبوع الاول يعطي موشرات قوية في الحصول على اعلي إنتاج من لحم الدواجن في نهاية الدورة و لذلك نقدم الدواجن اعلاف مناسبة لنمو الطائر خلال المراحل العمرية المختلفة منها الآتي ( بادي تسمين 23% بروتين – نامي تسمين 21% تسمين – ناهي تسمين 19% بروتين )

حيث لكل من الاعلاف التي تم ذكرها مرحلة عمرية مختلفة و يتم تقديم تلك الاعلاف خلال تلك المرحلة المناسبة و لتوضيح ذلك يتم تغذيه الدواجن علي علف بادي تسمين 23% بروتين تقريبا حيث ياكل الطائر الواحد خلال المراحلة 0.5 – 1 كجم و تبدأ تلك المرحلة من عمر يوم إلي عمر 18 يوم  تقريبا حيث العلف المقدم للطائر يقدم في صورة ناعمه و بعد ذلك يتم

تغذيه الدواجن علي علف نامي تسمين 21% بروتين حيث يأكل الطائر الواحد خلال تلك المرحلة 1.5 – 1.75 كجم و تبدأ تلك المرحلة من عمر 19 يوم ال 29 يوم تقريبا و العلف يقدم للطائر بشكل وسط  و في نهاية الدورة يتم التغذية على علف ناهي تسمين 19 % بروتين حيث يأكل الطائر الواحد خلال تلك المرحلة 1.5 كجم و تبدأ تلك المرحلة من عمر ال 30 يوم إلي نهاية الدورة حتي التسويق و يقدم العلف للطائر بشكل خشن

و ذلك للحصول على اعلي إنتاج خلال المراحل العمرية المختلفة من عمر الكتكوت و لابد أيضا توفير مياه صالحة للشرب و لا تحتوي على نسب عالية من الأملاح حتي لا تتأثر الدواجن و ذلك بظهور حالات الاستسقاء في الدواجن بسبب زيادة نسبة الأملاح في المياة

الكثافه العددية في الدواجن و اثرها لنجاح تسمين الدواجن :-

من العوامل الأساسية لنجاح دوره تسمين الدواجن لابد من توفير المساحة المناسبة لنمو الدواجن و ذلك لضمان لانتاج الدواجن بدون اي مشاكل توثر علي الإنتاج أو تسبب في ظهور السردة و وصول الإنتاج في الدواجن إلي أعلي قمة الإنتاج بالاضافة الى انخفاض احتمالية إصابة الدواجن بالأمراض و التقليل من سرعة انتشار العدوي داخل القطيع

حيث الكثافة العددية الدواجن تبدأ في المراحل الأولى من عمر الكتكوت بأن المتر المربع الواحد يسع ل 80 كتكوت و يبدأ العدد في الانخفاض تدريجيا إسبوعيا إلي أن يصل إلي 10 كتاكيت في المتر المربع الواحد في الاسبوع الرابع و ينخفض ذلك العدد أيضا بزيادة الوزن و يمكن قياس ذلك بحيث أن المتر المربع الواحد يسع ل 20 كجم من لحم الدواجن

و يعني ذلك أن المتر المربع الواحد يتسع لعدد 8 دجاجات بوزن 2.5 كجم أو 10 دجاجات بوزن 2 كجم حيث المحافظة على الكثافة العددية في الدواجن أو انخفضت يساعد بشكل كبير جدا في انخفاض احتمالية إصابة الدواجن بالأمراض و عدم التنافس بينهم علي الاعلاف و المياة

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى