اهمية الفرشة للدواجن

اهمية الفرشة للدواجن

اهمية الفرشة للدواجن
اهمية الفرشة للدواجن

اهمية الفرشة للدواجن

كيفية الحفاظ على فرشة الدواجن حيث النظرية العلمية لتكوين الفرشة التي من المفترض أن تعيش عليها الطيور من عمر يوم وحتى الوصول لعمر التسويق تعتمد على إتاحة الفرصة للبكتيريا ( الميكروفلورا ) التي تحتويها إخراجات الطيور لتعمل على تكسير المكون السليولوزي للمادة المستعملة في الفرشة ، وذلك في وجود درجة حرارة ومحتوى من الرطوبة يسمح بذالك،

وتكون من نواتج هذا التكسير البيولوجي أن تتكون بعض العناصر النافعة التي يمكن أن تستفيد بها الاراض فى عملية التسميد ، كما تتولد نتيجة لهذه العملية البيولوجية حرارة تساعد على تدفئة الفرشة العميقة ، ومن المفروض أن تحقق هذه الحرارة درجة من السيطرة على نمو وتكاثر العديد من البكتيريا المسببة للأمراض.

ويشترط لحدوث هذه العملية البيولوجية التي يتم من خلالها تكسير المواد السليولوزية وتحويلها إلى مكونات نافعة ما يأتي:-

  • 1- وجود سمك مناسب من الفرشة سواء كانت من التبن أو نشارة الخشب ، وهو المكون السليولوزي الذي تستهدفه عملية التكسير البيولوجية ، بحيث يتيح لهذه العملية أن تتم.
  • 2- توفر العنصر البكتيري ( الميكرو فلورا ) القادر على تكسير المواد السليولوزية ، وهذه البكتيريا متوفرة بالضرورة لوجودها في إخراجات الطيور حديثة الفقس والتي يتم تسكينها على هذه الفرشة.
  • 3- توفر درجة حرارة تمكن البكتيريا من النمو والتكاثر ومن ممارسة نشاطها البيولوجي على مكونات الفرشة السليولوزية ، ودرجة الحرارة هذه تكون متوفرة أيضا باعتبار أن درجة حرارة التحضين السائدة في المسكن والتي تزيد عن ۳۰م تكفى لحدوث لذلك.
  • 4 – توفر نسبة من الرطوبة في الفرشة تمكن الميكروفلورا من البقاء والنمو والتكاثر وتساعد على إتمام عملية تكسير المحتوي السليولوزي للفرشة ، وهذه الرطوبة تتوفر بالضرورة من إخراجات الطيور التي تربى عليها.
  • 5- أن يتم تقليب الفرشة بانتظام لتوزيع الرطوبة والميكروفلورا على كامل سمك الفرشة وذلك بمعدل مرة كل يوم صيفا ومرتين يوميا في الأيام الباردة التي ترتفع فيها نسبة الرطوبة في الهواء

ولبناء فرشة عميقة بالطريقة الصحيحة ، فإنه يجب وقبل وصول الكتاكيت إعداد الفرشة الأساسية من مواد ذات محتوى سليلوزی مناسب ، ومواد الفرشة شائعة الاستعمال في مصر هي نشارة الخشب الخالية من الشوائب وتبن القمح.
ويتم فرد الفرشة على أرضية المسكن بشكل منتظم ودون تكوين أي حفر أو تجاويف وبسمك لا يقل عن ۱۲ سم شتاء و ۱۰ سم صيفا. وفيما عدا الثلاث أيام الأولى من عمر الكتاكيت فإنه يجب تقليب هذه الفرشة

على أن تتم هذه العملية بهدوء ونظام لعدم إثارة الأتربة ولعدم إزعاج الطيور وذلك لتحقيق تساوی توزیع الرطوبة والميكروفلورا على كل سمك الفرشة. ويراعى أن لا تتعرض الفرشة للبلل المفرط الناتج عن انسكاب مياه المساقی أو غيرها مما يؤدي إلى توقف بناء الفرشة بالطريقة الصحيحة ويؤدي إلى عملية تخمر وتعفن للأجزاء المبتلة ،

ولهذا فإنه ينصح بالتدخل الفوري لإزالة أجزاء الفرشة المبتلة وإحلالها بفرشة جافة ، مع ضرورة خلط الفرشة الحديثة ببعض الفرشة القديمة لتحقيق استمرار العمل الصحيح للفرشة العميقة. وخلال دورة تربية بداری التسمين لا ينصح باستبدال الفرشة العميقة وإحلالها بفرشة جديدة ، كما جرت عادة الكثير من منتجي الدواجن ، إلا إذا حدث تلف كامل للفرشة القديمة نتيجة لظروف خارجة عن الإرادة كانفجار مواسير مياه مثلا، أو بلل الفرشة بشكل كامل لا يمكن معه الإصلاح

ويهمل الكثير من مربی بداری التسمين عملية تقليب الفرشة بشكل منتظم ، الأمر الذي يؤدي إلى عدم النجاح في تكوين الفرشة العميقة وعدم الإستفادة بما تحققه من استفادة للطيور التي تربي عليها ، كما يؤدي إلى زيادة محتوى الرطوبة في الجزء السطحي منها بشكل كبير ينتج عنه تكوين غاز الأمونيا ( النشادر)، فإذا ما قام هذا المربي بمحاولة تقليب الفرشة بعد التوقف عن ذلك لفترات طويلة ، فإن ذلك يؤدي إلى انبعاث غاز الأمونيا بكميات كبيرة تتجاوز الحدود المسموح بها ، سرعان ما ينعكس تأثيرها المهيج على الجهاز التنفسي للطائر، لتمهد لأمراض تنفسية عديدة وعلى رأسها مرض الجهاز التنفسي المزمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى