اهم مشاكل تحصين الدواجن

اهم مشاكل تحصين الدواجن

اهم مشاكل تحصين الدواجناهم مشاكل تحصين الدواجن

اهم مشاكل تحصين الدواجن حيث يتسبب الفشل في التحصينات ضد الأمراض الفيروسية المختلفة في حدوث خسائر إقتصادية كبيرة ، تتمثل في نسب عالية من النفوق في أعمار مختلفة . ويمكن إرجاع الفشل في عمليات التحصين أو بمعنى آخر إكساب الطائر المناعة التي تمكنه من مقاومة العدوى عند تعرضه لها إلى أسباب عديدة منها:

  • نوعية وكفاءة اللقاح المستخدم

    كثيرا ما يحدث الفشل في عمليات إكساب الطائر للمناعة بالتحصين من استخدام لقاحات تالفة أو ضعيفة. نستطيع التأكيد التام على أن معظم الشركات العالمية ثنتج اللقاحات البيطرية على مستوى تقنى عالى ، وأن لدى هذه الشركات نظمها الخاصة للرقابة على كفاءة وجودة ما تنتجه من لقاحات ، وأن المعامل المركزية للرقابة على المستحضرات الحيوية البيطرية تخضع اللقاحات الواردة لسلسلة طويلة من الاختبارات قبل أن تسمح وتصرح بتداولها في الأسواق.

    غير أن ما يتعرض له اللقاح أثناء عمليات نقله وتخزينه وتداوله على أيدي موزعين يفتقر الكثير منهم إلى الدراية بما يتداولونه وعن مدى حساسيته للتغير في درجات الحرارة ، يكفي لإتلاف اللقاح أو على أحسن الأحوال إضعافه. وإستخدام لقاح تالف أو ضعيف لا يعطى للطيور المحصنة به الفرصة لتكوين مناعة تحميه من الإصابة ، وبالتالي يعرض القطعان للعدوى ويتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة يتحملها المنتج.

  • عشوائية برامج التحصين

    يحفل السوق المحلي بمئات بل بآلاف البرامج الخاصة بالتحصين ، والكثير من هذه البرامج قد تم وضعه بطريقة عشوائية ودون فهم لنوعية المشاكل المرضية المنتشرة في المنطقة التي يتم فيها التحصين ، ودون إدراك لخواص اللقاح المستخدم وطريقة إحداثه للمناعة والمدى الزمني الذي يستطيع خلاله هذا اللقاح حماية الطائر وغيرها من الأسس التي يجب أن يلم بها من يقوم على تصميم برنامج للتحصين.

    لقد ترتب على استخدام هذه البرامج غير المدروسة مشاكل عديدة تمثلت في الفشل في إكساب الطائر للمناعة ، وبالتالي تؤدي إلى إصابة القطعان التى تربي في المزرعة بل وفي المزارع المجاورة بالعدوى للكبد المنتجين خسائر مالية كبيرة.

  • خلل عملية التحصين

    كثيرا ما يحدث الفشل في عمليات إكساب الطائر للمناعة نتيجة للخلل في عملية التحصين نفسها ، فاستخدام مياه تحتوى نسب عالية من الأملاح الضارة باللقاحات الحية كالنيتريت والنترات والسلفات والفوسفات والعناصر الثقيلة وغيرها في عمليات التحصين كفيل بإتلاف اللقاح ، واستخدام مياه الشبكة الحكومية في عمليات التحصين دون معالجة لما تحتويه من الكلور الذي يضاف بشكل منتظم يضمن فشل عملية التحصين ، وعدم الحساب الدقيق الكمية المياه التي يحتاجها القطيع يمكن أن تكون سببا آخر من أسباب فشل

    عملية التحصين ، كما أن استخدام مستودعات ومساقی سبق تطهيرها بطهرات ذات تأثير ممتد في عمليات التحصين يمكن أن يؤدي إلى تدمير العترات الفيروسية المستخدمة وبالتالي يؤدي إلى فشل عمليات التحصين.

    وهناك أسباب إخرى عديدة يمكن أن تؤدي إلى فشل عملية التحصين ترجع للمربي أو من يقوم على عملية التحصين ، منها سوء اختيار الوقت الذي تتم فيه التحصينات ، خاصة في المساكن المفتوحة وطول أو قصر مدة التعطيش وتسرب أعداد من الطيور دون أن تحصل على جرعتها من اللقاح وغيرها.

    كل ما سبق يؤدي إلى الفشل في إكساب الطيور المناعة اللازمة لحمايتها وبالتالى يعرض القطعان المرباة للإصابة بالعدوى لتضيف عاملا جديدا من العوامل التي تؤدي إلى الخسائر أو انخفاض عوائد منتجي بداری التسمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى