تاثير عدم كفاءة برامج الوقاية والعلاج على الدواجن 

تاثير عدم كفاءة برامج الوقاية والعلاج على الدواجن 

تاثير عدم كفاءة برامج الوقاية والعلاج على الدواجن 
تاثير عدم كفاءة برامج الوقاية والعلاج على الدواجن

تاثير عدم كفاءة برامج الوقاية والعلاج على الدواجن

تاثير عدم كفاءة برامج الوقاية والعلاج على الدواجن . كثيرا ما تحدث الخسائر نتيجة لعدم كفاءة برامج الوقاية والعلاج ، ففي كثير من الأحوال يتأخر المربي أو الفني القائم على متابعة القطيع في اكتشاف إصابة قطيعه بمرض ما ، وقد يكون هذا التأخير هو الفيصل بين سلامة القطيع أو تعرضه لمشكلة معقدة قد يكلف حلها المنتج نسب عالية من النفوق ومبالغ كبيرة تنفق في شراء العلاج.

ومن الأمور التي أصبحت شائعة العشوائية الشديدة في تشخيص الأمراض وفي وصف العلاج ، حيث يعتمد معظم أطباء الحقل والمشرفين على إجراء الصفة التشريحية لتشخيص المرض. ومن المسلم به أن هناك العديد من المشاكل المرضية يمكن لطبيب الحقل تشخيصها عن طريق الصفة التشريحية ، ولكن هناك شريحة كبيرة من المشاكل المرضية تستلزم تدخل المعمل البيطري لتشخيصها باستخدام إمكانياته المعملية التي لا تتوفر في الحقل.

ولعل ما زاد الطين بله أن أصبح المربي الذي لم يتلقى دراسة نوعية متخصصة يقوم بدوره ويدلو بدلوه في عملية التشخيص وفي وصف العلاج بثقة شديدة دون أن يكون لديه ما يستند إليه ، وذلك قد يكون إعتمادا على ذاكرته في مشاكل مرضية سابقة تم علاجها على أيدي متخصصين.

والخطأ في تشخيص المرض عامة يستتبعه خطأ أخر في اختيار العلاج الذي يدفع ثمنه المنتج بشكل مباشر كقيمة مالية ، ويدفعه مرة أخرى كقيمة متضاعفة غير مباشرة على شكل نسب نفوق عالية ، وتأخر في معدلات النمو ووقت يكون قد ضاع في انتظار نتيجة العلاج العشوائي ، زادت فيه ضراوة الميكروب المسبب للمرض وأصبح علاجه أكثر صعوبة وتكلفة.

وهناك مشاكل أخرى كثيرة تقع تحت هذا العنوان منها إضافة ما يسمى بالجرعات الوقائية على الأعلاف أو في مياه الشرب ، وهي سياسة علاجية جانبها الصواب ، فالمضادات الحيوية لا توصف إلا لعلاج حالة مرضية محددة ، كما أن هناك من يقوم بوصف خلطات من مضادات حيوية تعطى للطائر مجتمعة وقد تحدث تعارض دوائى قد يضر القطيع ولكنها بالقطع لا تفيد، ووصف جرعات غير فعالة تؤدي إلى نشوء عترات بكتيرية مقاومة لتأثير المضاد الحيوي المستعمل ، كما أن الخلل شائع الحدوث في تقدير الجرعة العلاجية اليومية اللازمة لقطيع مصاب وذلك بنسبها إلى كمية المياه التي يستهلكها الطائر خلال فترة زمنية ، وليس على أساس عدد الملليجرامات من المادة الفعالة التي تلزم لعلاج الكيلوجرام من وزن الطائر ، وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى