تشخيص الامراض فى الدواجن

تشخيص الامراض فى الدواجن

تشخيص الامراض فى الدواجن
تشخيص الامراض فى الدواجن

تشخيص الامراض فى الدواجن

تشخيص الامراض فى الدواجن المشاكل فى مزارع الدواجن لا تنتمى رمى مشاكل حقيقية؛ مع كائنات حية لها حاجاتها من غذاء وماء وهواء ودرجات حرارة ورطوبة و.. و.. وهذه الحاجات متغيرة مع عمر الدواجن ومع أنواعها  ومع الفرض من تربيتها. لذا علينا أن نلبى هذه

المتطلبات بطريقة صحيحة ومناسبة لفسيولوجية  وطباع وخصائص الدواجن وأى خطا أو تقصير منا فى  توفير هذه المتطلبات تنتج عنه مشكلة أو سلسلة من المشاكل عادة ما ندفع ثمنها غاليا. وذلك أننا لا نستطيع أن نبدأ فى حل أى مشكلة
إلا إذا عرفناها وعرفنا أسبابهاء ووصلنا إلى التشخيص الصحيح لها. فالقاعدة أن التشخيص الصحيح يأتى أولاً؛ ثم يتبعه بعد ذلك العلاج الصحيح

يمكن تقسيم المشاكل التى تقابلنا أثناء تربية الدواجن إلى:

  • أ- المشاكل المرضية.
  • ب- المشاكل غير المرضية .‎

المشاكل المرضية

وهذه المشاكل عادة ما تظهر فى صورة ارتفاع فى معدلات النفوق والإصابات المرضية ويكون سببها غالبا فيروس أو بكتيريا أو طفيل وهذه المشاكل يمكن مجابهتها باستخدام الوسائل العلاجية أو الوقائية المناسبة مثل: المضادات الحيوية واللقاحات .

المشاكل غير المرضية

وهذه المشاكل تظهر فى صورة ضعف فى الكفاءة التحويلية ومعدلات النموء أو فى صورة هبوط إنتاج ونوعية البيض وهذه المشاكل ممتدة إلى أخطاء فى نظم الرعاية والتربية أو سوء الإدارة , وعدم اتباع الاجراءات الصحية والوقائية؛ أو بسبب عوامل بيئية سيئة. وقد تكون المشاكل عائدة إلى أعلاف غير جيدة النوعية؛ أو لنقص فى بعض العناصر الأساسية أو الفيتامينات بالعلف . وقد تكون المشاكل عائدة إلى مصدر الكتاكيت نفسه (المفقس )؛ وقد تصل جذورها إلى أمهات وجدود الكتاكيت؛ ويلى الجينات الوراثية التى تحملها. وعادة ما تكون هذه المشاكل بسبب عدة عوامل تتداخل مع بعضها البعض لتظهر المشكلة كمحصلة نهائية .

نقاط اساسية فى تشخيص امراض الدواجن

  • 1‏ لاتكن متسرعًا فى تشخيصك وقرارك؛ اعط وقتك وجهدك وتركيزك للمزرعة .
  • 2 ادرس سجلات المزرعة ولاحظ معدلات الإصابات والنفوق ‏وطبيعة الأعراض السائدة ولا تنس معرفة التاريخ السابق للمزرعة؛ وافحص سجلات الأفواج السابقة بعناية .
  • 3‏ لاحظ أن تشخيص المشكلة يكون أكثر سهولة وأقرب إلى الصواب عند انتقالك إلى موقع المزرعة وليس عند انتقال الطيور إليك أو إلى المعمل .
  • 4 لاحظ كل شىء فى المزرعة؛ واجعل لكل ملاحظة تقييمًا عندك.
  • ‎5‏ تعرف على كفاءة العاملين بالمزرعة ولاحظ أسلوب عملهم.
  • 6‏ اسأل جميع العاملين والمشرفين فى المزرعة جميع الأسئلة التى ترغب فى معرفة إجاباتهاء حتى يساعدك هذا على تشخيص صحيح لحالة قطيعك
  • ‎7‏ قم بإجراء الصفة التشريحية على أكبر عدد ممكن منالحالات المرضية .

 لابد من استخدام تلك البيانات فى تشخيص الامراض فى الدواجن

  • 1- استخدام بيانات السجلات  فى تشخيص الامراض :
  1. سجل التاريخ المرضى .
  2. سجل التحصين.
  3. سجل درجات الحرارة بالحظيرة .
  4. سجل العلاج .
  5. أعداد النافق والمريض.
  • 2- ملاحظ العوامل التالية ومدى تاثيرها على الدواجن التى تؤثر عليه ومنها الاتى :-
  1.  النقل .
  2.  الزحام.
  3. التهوية.
  4. الضوضاء .
  5. التغيير لمصدر أو نوعية العلف .
  6. قلة العلف .
  7. سوء نوعية الماء.
  8. زيادة الحرارة أو البرودة .
  9. الأدوية والعلاجات.
  10. ‏حشرات خارجية وذباب.
  • ‎3- لاحظ الأعراض المرضية المشاهدة على الفوج ( تنفسية- عصبية- جسمية- هضمية- معوية ) حيث إن بعض الأمراض يمكن تشخيصها من الأعراض المرضية بسهولة مثل: الميكوبلازما والنيوكاسل.
  • ‎4- فى حالة عدم معرفة المرض والاحتياج إلى معمل التشخيص  أرسل عينات ممثلة للمشكلة المرضية إلى المعمل ويلاحظ أنه يجب إرسال طيور حية وبها أعراض مرضية وليس دواجن نافقة؛ حيث إنه فى كثير من الأمراض البكتيرية تصبح العينات غير صالحة للفحص بعد أقل من ساعتين من النفوق ويفضل إرسال عدد معقول إلى المختبر (3-5 طيور ) .

فى المختبر يتم إجراء  الاختبارات الآتية على الدواجن المرسلة

  • 1-‏ الاختبارات البكتريولوجية .
  • 2- ‏الاختبارات للإصابات الفيروسية‎
  • 3-‏اختبار كفاءة التحصينات المعطاة ومستوى المناعة.‎
  • 4- ‏التحليلات للطفيليات الداخلية‎

 

‎1-‏ الاختبارات البكتريولوجية

يقوم اختصاصى المختبر بذبح الطائر ثم تشريحه تحت ظروف التعقيم ويتم اختيار العينة بناء على الآفة المرضية المتواجدة؛ علاوة على أخذ عينة معقمة من دم القلب لفحص تواجد البكتيريا فى الدم ( التسمم الدموى ) مثل حالة التسمم بالإى كولاى وحالة كوليرا الدواجن ( ميكروب الباستوريللا)، وحالة الإسهال الأبيض ( السالمونيللا ) .

‎2- الاختبارات للإصابات الفيروسية:

‏يقوم المعمل بتأكيد أو استبعاد الإصابات الفيروسية المختلفة بناء على الفحوصات المعملية التى يجريها سواء لعزل الفيروسات أو قياس نوعيات وكميات الأجسام المناعية الموجودة فى دم الدواجن.

‏3- اختبار كفاءة التحصينات المعطاة ومستوى المناعة

يقوم المعمل كذلك بقياس كفاءة التحصينات المعطاة للقطيع .

4-‏ التحليلات للطفيليات الداخلية

عادة ما يتم فحص زرق الدواجن لتشخيص الإصابة بأمراض الكوكسيديا والديدان الداخلية وذلك بالفحص المباشر تحت الميكروسكوب.

‏خطوات تشخيص ‏الامراض الغير المرضية

‏هذه المشاكل قد تكون واحدة أو أكثر من المشاكل الآتية:

  • ‎1-‏ مشاكل رعاية وإدارة.
  • ‎2- مشاكل تغذية وأمراض سوء تغذية.
  • 3- مشاكل تربية ووراثة.
  • ‎4-‏ مشاكل تسمم [ سموم فطرية ( أفلاتوكسين ) -سموم دوائية سموم مبيدات]

ولذا حتى تحديد المشكلة فى الدواجن ؛ يجب أن نتبع النقاط العامة المذكورة سابقًاء على أن نعطى عناية خاصة وتقييمًا محددا للنقاط الآتية:

  • 1- بالنسبة للدواجن تلاحظ القيم التالية :-
  1. الأعراض الظاهرة على الدواجن ونسب المريض والنافق
  2.  العمر النوع المصدر.
  3. معدلات الأوزان والخط البيانى لها.
  • 2- بالنسبة للمبانى نلاحظ الآتى :-
  1. موقع المزرعة ووجود مزارع مجاورة لها.
  2.  المساحة وأعداد الطيور ( كثافة الطيور ) .
  3. نظام التربية هل هو دخول الكل_ خروج الكل – أم هو متعدد الأعمار؟
  4.  أماكن عزل المريض .
  5.  مصدر مياه المزرعة وحالة الخزان ونوعية المياه.
  • ‎3- بالنسبة للأدوات والأجهزة. لاحظ الآتى:
  1. التدفئة: نظامها وكفاءة توزيعها للحرارة .
  2. المشارب والمعالف: توافرها- تصميمها توزيعها.
  3. كفائة التنظيف والتطهير
  4. حالة الفرشة و نوعيتها
  • 4-‏ بالنسبة للتهوية يجب ملاحظة الآتى :-
  1. المراوح أعدادها وأنواعها وحالاتها وكفاءتها.
  2. الأبواب والمداخل بالحظائر: أعدادها وأماكنها وأبعادها تيارات الهواء .
  3. درجات الحرارة .
  4. توزيع الطيور فى الحظيرة.
  5. نظام التحكم فى التهوية.
  • ‎5-‏ بالنسبة للإضاءة :-
  1. – يجب ملاحظة توزيع الإضاءة داخل الحظيرة ومراعاة أن دجاج إنتاج اللحم يحتاج إلى إضاءة 24 ساعة لاستمرار عملية التغذية .
  2.  ملاحظة نظام التحكم فى الإضاءة وساعاتها بالنسبة للبياض .
  • ‎6-بالنسبة للتغذية يلاحظ :-
  1.  مصدر العلف وأماكن تصنيعه ومواصفاته  وتركيبته الأاساسية والمواد الخام المكونة له ومدى جودته والإضافات عليه ونوعيتها ومدى توافر العناصر المعدنية الصغرى والكبرى والفيتامينات به.
  2.  نظام التغذية المساحة المخصصة لكل طائر فى المعلف والمشرب .
  3. شكل العلف : محبب- مسحوق.
  • 7- بالنسبة لمعدلات الإنتاج :-
  1.  بالنسبة للتسمين تقارن معدلات الأوزان والرسم البيانى لنموها بكتالوج الدواجن المرسل من الشركة المصدرة للكتكوت.
  2. بالنسبة للبياض يلاحظ معدلات الإنتاج.

نجاح صناعة الدواجن

إذا تم ملاحظة وتقويم النقاط السابقة للوصول إلى تشخيص صحيح للمشكلة. فإننا بذلك نكون قد اقتربنا من الحل السليم خصوصا وأن التشخيص المبكر للمشكلة يسمح بعلاجها بسهولة. إلى جانب تلافى الأخطار الناجمة عن تفاقمها.مشاكل بسيطة تؤدى الى خسائر كبيرة فى عالم الدواجن دائمًا المشاكل البسيطة تؤدى إلى مشاكل كبيرة؛ وينطبق على والمعادلة الخالدة فى هذه الصناعة هى :

كتكرت جيد+ تغذية سليمة+ بيئة صحية- نجاح صناعة الدوجن

ويلاحظ أن أى خلل فى طرف المعادلة الأيمن يؤدى إلى هبوط الطرف الأيسر والذى يظهر فى صورة فشل وخسارة هذه الصناعة.

  • ‎1- الكتكوت

الكتكوت الجيد الذى هو من سلالة جيدة ذات إنتاج عالى وقدرة تحويلية عالية والخالى من الأمراض هو النواة التى نضع فيها كل استثماراتنا.

فهو البذرة الأساسية وهذه البذرة إما صالحة عندها الامكانيات والقدرة على العطاء وإما مريضة ليس عندها الامكانيات الوراثية ولا القدرة على العطاء  الكتكوت الأساس الذى نبنى عليه فإذا فسد الأساس فكيف يصلح البنيان وإذا كانت النواة ضعيفة فكيف تورق الشجرة؟ وكيف تثمر؟

  • 2-التغذية السليمة

التغذية الصحيحة ضرورية وهامة من أجل الآتى :

  1. بناء الجسم والمحافظة عليه.
  2.  نمو الإنتاج والعمليات الحيوية الفسيولوجية .
  3. إعادة بناء وترميم الأنسجة التالفة.
  4. منع مشكلات سوء التغذية مثل شلل الأقفاص والترسيب الدهنى فى الكبد والكلى وتشوهات الأرجل.
  5. منع أمراض سوء الهضم .
  • 3- البينةالصحية

كما هو معروف فإن التربية المكثفة للدواجن تساعد على تفشى الأمراض بينها بسرعة كما تؤدى إلى تفاقم المشكلات الناجمة عن سوء الأحوال البيئية فى الحظائر، ولعل المشكلات البيئية هى أهم المشكلات التى تواجهنا فى صناعة ‏الدواجن سواء بما يترتب عليها من خسائر مباشرة أو غير مباشرة . ومن أمثلة هذه المشاكل:

  • 1- الازدحام.
  • 2- سوء التهوية.
  • 3- ‏الحرارة الشديدة.‎
  • 4- ‏اختلافات درجات‎ ‏الحرارة‎
  • 5- ‏ارتفاع نسبة الرطوبة‎
  • 6- ‏التيارات الهوائية‎
  • 7- الاجهاد

المشاكل البينية و تاثيرها على الدواجن

1- ‏الازدحام

تؤدى مشكلة الازدحام فى هظيرة تربية الدواجن إلى مشاكل عديدة ومتنوعة ومنها الاتى :-‎

  • – ارتفاع درجة حرارة الحظيرة .
  • – تقليل كفاءة الدواجن على ضبط حرارة جسمها.
  • – تراكم الدواجن على بعضها مما يؤدى إلى الاحتباس الحرارى؛ وإلى نفوق أعداد كبيرة من الطيور .
  • _ الحد من قدرة الطيور على الحركة والانتشار السليم فى الحظائر.
  • – منع الدوجن من الوصول إلى الماء والغذاء.
  • – تراكم الأوساخ وارتفاع نسبة غاز النشادر وارتفاع نسبة الرطوبة وما يترتب على ذلك من أمراض.
  • – ضعف مقاومة الدواجن.
  • – التقليل من إنتاجية الدواجن ( هبوط إنتاج البيض وقلة أوزان اللحم ) .
  • – زيادة من فرص انتشار الأمراض .

‎2- سوء التهوية

إذا كان الماء السليم والغذاء الصحيح أساسين لازمين لنجاح صناعة الدواجن فإن الهواء النقى لازم بنفس الدرجة إن لم يكن ألزم. فيجب توفير الهواء الصحى للطيور ويجب تجديده بالكمية والمواصفات المطلوبة فسوء التهوية يؤدى إلى :

  • – قلة الأوكسجين بالحظيرة.
  • – زيادة نسبة ثانى أوكسيد الكربون وبعض الغازات الضارة الأخرى التى تهيئ الطيور للعدوى بالأمراض التنفسية .
  • – زيادة تركيز غاز النشادر ( الأمونيا ) بالحظيرة وما يترتب على ذلك من أمراض ومشاكل.
  • – سخونة الهواء والتى تؤدى بالتالى إلى الاحتباس الحرارى والنفوق .
  • – قلة شهية الطيور وحيويتها وإنتاجيتها.
  • – زيادة الرطوبة فى هواء الحظيرة وامتلائها بالغبار وزيادة العوامل المهيئة للأمراض عن قدرات الطيور لمقاومتها.

3- الحرارة الشديدة

تؤدى مشكلة ارتفاع درجة الحرارة فى الحظيرة إلى:

  •  زيادة معدلات التنفس واللهاث والاجهاد على الطيور وخاصة أنه لايوجد بالطيور غدد عرقية للتخلص من زيادة الحرارة داخل أجسامها عن طريق التبخير.
  • زيادة استهلاك الماء .
  • زيادة بلل الفرشة وزيادة رطوبة الحظيرة وما يترتب على ذلك من مشاكل.
  • قلة معدلات النمو والإنتاج .
  • الإجهاد الحرارى والفشل فى تنظيم حرارة المجسم .
  • الاحتباس الحرارى والنفوق .

‎4-‏تباين درجات الحرارة فى عنبر التربية

ترتفع درجات الحرارة وتنخفض فى الحظيرة عدة مرات خلال اليوم الواحد فى الليل تصل البرودة فى الحظيرة إلى درجة منخفضة جدا وفى النهار إلى درجة عالية جدا  هذا التباين فى درجات الحرارة قد يكون أكثر من قدرات الدواجن على أقلمة وتكييف أجسامهاء مما يزيد من عوامل الإجهاد عليهاء ويؤدى بالتالى إلى قلة مقاومتها وإلى تفشى الأمراض بينها! خاصةالأمراض التنفسية مثل : المايكوبلازما والمرض التنفسى المزمن المعقد والكوريزا و.. و..

‎5-‏ ارتفاع نسبة الرطوبة

تؤدى مشكلة ارتفاع نسبة الرطوبة إلى :

  • فشل الطيور فى التخلص من الفائض الحرارى بأجسامهاء مما يترتب عليه الاحتباس الحرارى وزيادة النفوق .
  • قلة شهية الطيور وضعف إنتاجيتها ونموها.
  • زيادة الرطوبة والبلل فى الفرشة وفى أرضية وجدران الحظائر وبالتالى وتكاثر الميكروبات وزيادة قدرتها على المعيشة فى هذه البيئة الملائمة .
  • ضعف مقاومة أجهزة الدواجن ( خاصة الجهاز التنفسى والجهاز الهضمى ) وتهييئها للإصابة بالأمراض.
  • انتشار الأمراض مثل أمراض الكوكسيديا .
  • الأمراض البكتيرية خاصة التنفسية والمعوية ( الكولاى- المايكوبلازما- السالمونيللا ) .
  • الإصابات الطفيلية خاصة الديدان الإسطوانية .
  • الإصابات الفطرية مثل الأسبرجللوزس.

‎6- التيارات الهوائية

‏تعرض الطيور للتيارات الهوائية الباردة يؤدى إلى :

  •  التهابات الأجهزة التنفسية.
  • زيادة الإصابات المعوية البكتيرية ( الكولاى – السالمونيللا ) .
  • انخفاض معدلات النمو وقصر فى إنتاجية الحظيرة .
  • زيادة نزلات البرد وتفشى الأمراض .

‎7-‏ الإجهاد

المؤثرات التى بمكن أن تقع على الطيور وتسبب الإجهاد كثيرة مثل:

  • الجوع.
  • العطش.
  • بداية النضوج الجنسى وإنتاج البيض .
  • نقل الطيور.
  • التحصينات خاصة باللقاحات الحية .
  • قص المناقير.

وينعكس الإجهاد بصورة سلبية على معدلات نمو الدواجن؛ وعلى كفاءتها فى تحويل العلف إلى لحم وبيض كما أنه يهيئ الدواجن للإصابة بأمراض مثل:

المايكوبلازما والكولاى والزكام المعدى والكوكسيديا وغيرهاء وفى الحالات التى يكون فيها الإجهاد شديدا أو تطول مدته؛ فإن الدواجن تفشل فى تحمل هذه المؤثرات مما يؤدى إلى الإنهاك التام للدواجن وفشل نظم دفاعاتها وتفشى الأمراض ويلاحظ أن هذا عائد إلى أنه فى حالات الإجهاد تحاول الطيور التكيف مع الظروف الجديدة والإجهادات الواقعة عليهاء عن طريق رفع مستويات الكوتيزونات فى أجسامها ومع استمرار الإجهادات تظل تويات الكورتيزونات مرتفعة. والكورتيزونات تؤدى إلى الحد من قدرة الجسم على مقاومة الأمراض وإلى قلة أعداد الخلايا البلعمية؛ وإلى قلة قدرتها على البلعمة وتكبح مستويات الكورتيزونات العالية فى أجسام الدواجن أيضًا إنتاج الأجسام المضادة وتقل قدرات النظام المناعى لهاء وتزيد عمليات الهدم فى أجسامها وبذلك تصل ‎ ‏الدواجن مع استمرار عمليات الإجهادة . والضغوط الواقعة عليها إلى حالة الانهاك ثم المرض ثم النفوق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى