صحة ورعاية قطعان إنتاج بيض المائدة

صحة ورعاية قطعان إنتاج بيض المائدة

صحة ورعاية قطعان إنتاج بيض المائدة
صحة ورعاية قطعان إنتاج بيض المائدة

صحة ورعاية قطعان إنتاج بيض المائدة

صحة ورعاية قطعان إنتاج بيض المائدة ما من شك في أن بيض المائدة أصبح من أساسيات تغذية الأسر المصرية على اختلاف مستويات دخلها ، وذلك لارتفاع قيمته الغذائية وسهولة هضمه والإنخفاض النسبي لسعره إذا ما قورن بمصادر البروتين الحيواني الأخرى ، بالإضافة إلى تعدد استعمالاته وتغير طعمه بتغير طريقة إعداده وبتغير ما يضاف إليه ، وهو أمر ربما تكون الأسر الفقيرة أكثر مهارة وبراعة فيه.

وليس أدل على زيادة معدلات إستهلاك بيض المائدة من الإحصائيات التي تؤكد أن استهلاك الفرد من بيض المائدة في مصر على المستوي العام لعدد السكان قد قفز من حوالي ثلاثون بيضة فقط في أوائل التسعينات من القرن الماضي ، إلى أكثر من 80 بيضة سنوية في نهاية عام ۲۰۰۹ ، وإن كانت هناك إحصائيات أخرى تؤكد أن متوسط استهلاك الفرد قد زاد عن ۱۰۰ بيضة سنويا.

ولتوفير هذا الكم الكبير من البيض سنوية فقد دخل مجال إنتاج بيض المائدة شركات وكيانات كبيرة إستطاعت أن تحقق الإكتفاء الذاتي منه ، وقد ساعدهم على ذلك التطور الكبير الذي شمل كل من الطيور المنتجة للبيض ونظم التسكين ونوعية المعدات التي ستخدم في تجهيز المزرعة.
ففيما يتعلق بالقطعان ، فلقد حدث تطورا كبيرا في القطعان التجارية لإنتاج بيض المائدة خلال السنوات الماضية تمثل فيما يلي:

  1.  زيادة عدد البيض التراكمي المنتج من كل أنثي بمعدلات كبيرة ساعدت على خفض تكلفة إنتاج البيضة الواحدة.
  2. إنحسار العديد من المشاكل المرضية التي كانت تحصد أعدادا كبيرة من الطيور في كل مزرعة ومنها مشكلة مرضى الماريك والليكوزس وغيرها ، وذلك بسبب ما تم من تحسين في الصفات الوراثية ، ومن تطوير في اللقاحات المستخدمة ومن إتقان في طرق التحصين.
  3. إنخفاض معدل الإستهلاك اليومي من العلف لكل طائر ، وهو من الأمور التي ساعدت على خفض تكلفة الإنتاج.
  4. الوصول المبكر إلى متوسط وزن للبيضة صالح للتسويق (60 جرام ) ، وقد كان ذلك يحدث بعد عمر ۳۰ أسبوعا منذ 10 سنوات ، وأصبح من الممكن الآن الوصول لهذا الوزن قبل ذلك بأربعة أو خمسة أسابيع وذلك بفضل التحسين الوراثي الذي حدث في الطيور المنتجة للبيض ، ووصول البيض لهذا الوزن في وقت مبكر يزيد من عوائد بيعه ويعمل أيضا على خفض تكاليف الإنتاج.

وقد صاحب التطور الذي حدث في طيور إنتاج بيض المائدة تطورات أخرى كانت ضرورية لإستكمال تطور منظومة الإنتاج ومنها:

  1.  تطورت نظم تسكين دجاج إنتاج بيض المائدة من التربيات الأرضية غير الإقتصادية وذات المشاكل المتعددة إلى نظم التسكين على الأقفاص متعددة الطوابق ( البطاريات ) التي تستوعب أعدادا ضخمة من الطيور ، حيث أصبح من الممكن تسكين أكثر من 6 أضعاف العدد في نفس المساحة وذلك باستخدام الأدوار المتعددة.
  2. تطورت وبشكل كبير المعدات التي ستخدم في تجهيز المساكن ومنها معدات التهوية والتبريد والتدفئة ومعدات التغذية والشرب ونظم الإنذار ، وكذلك لوحات التحكم الآلية التي تتحكم في تشغيل هذه المعدات.
  3.  حدث تطورا كبيرا في القدرات الفنية للعاملين في مزارع إنتاج بيض المائدة مكنهم من تقديم رعاية أفضل للقطعان تتناسب مع التطور الوراثي الذي حدث فيها.
  4.  تزامن مع كل ما سبق تطورا كبيرا في نظم التحصين وبرامجه ومعداته وفي نظم العلاج التي أصبحت تستند إلى خبرات متطورة من الأطباء البيطريين.
  5.  زاد الوعي لدى منتجي بيض المائدة خاصة بعد الكوارث التي حدثت في مصر نتيجة للإصابة بمرض إنفلونزا الطيور ، الأمر الذي ترتب عليه حرصهم على تطبيق نظم وبرامج الأمن الحيوى لحماية استثمارتهم الضخمة. وتجدر الإشارة إلى أن تربية طيور إنتاج البيض بالإضافة لكونها تحتاج إلى إستثمارات كبيرة إلا أنها تحتاج أيضا إلى الإلمام بمتطلبات الطيور من حيث رعايتها وتغذيتها والحفاظ عليها خالية من الأمراض ، وذلك لأن دورة تربية هذه الطيور طويلة وأي خلل في القطيع خلال مرحلة ما قبل وضع البيض من الضروري أن ينعكس سلبا على مرحلة الإنتاج.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى