عوامل الإجهاد البيئي فى الدواجن

عوامل الإجهاد البيئي فى الدواجن

عوامل الإجهاد البيئي فى الدواجن
عوامل الإجهاد البيئي فى الدواجن

عوامل الإجهاد البيئي فى الدواجن

عوامل الإجهاد البيئي فى الدواجن حيث كثيرا ما تحدث الخسائر نتيجة لتعرض الطيور لعوامل الإجهاد الناتجة عن الظروف البيئية التي يعيش فيه الطائر والتي لا تلائم شريحة عمره ولا وزنه ومنها:

  •  تعرض القطعان لدرجات حرارة عالية

عند اكتمال نمو جهاز تنظيم الحرارة في جسم الطائر ، يحدث الثبات في درجة حرارة الجسم من حدوث التوازن بين الحرارة التي يكتسبها جسم الطائر نتيجة العمليات التمثيل الغذائي والحركة وغيرها ، وبين ما يفقده هذا الجسم من حرارة عن طريق وسائل الفقد الحراري المعروفة كالإشعاع أو تيارات الحمل الهوائي أو التوصيل أو البخر ، ويكون هذا الاتزان الحراري في ظروفه المثلى عندما تتراوح درجة حرارة الهواء داخل المسكن بین ۲۰ و ۲۶ م.

وعندما ترتفع درجة حرارة هواء المسكن لما هو أعلى من ۳۰م يبدأ الطائر في المعاناة من تراكم الطاقة الحرارية داخل جسمه ، حيث تتضاءل قدرات قنوات الفقد الحراري مع إرتفاع درجة حرارة الهواء، وفي محاولة طبيعية للتخلص من هذه الحرارة الزائدة عن حاجته فإنه يبدأ في اللهث الذي س رعان ما يؤدي إلى نقص في محتوى الرئتين من غاز ثاني أوكسيد الكربون المسئول عن تكوين حامض الكربونيك في الدم ، وهذا النقص يؤدي بدوره إلى تحول الأس الهيدروجيني للدم ( pH ) إلى الجانب القلوي ، وهو ما يعرف بظاهرة قلوية الدم ( Alkalosis ).

تؤثر قلوية الدم بشكل كبير على نشاط العديد من الإنزيمات المسئولة عن إتمام العمليات الحيوية في الجسم ، ومع طول مدة تعرض الطيور لدرجات الحرارة العالية أو تكرار تعرضها لنفس الظروف تضطرب عمليات التمثيل الغذائي وتضطرب المعدلات الإنتاجية للطائر لتؤدي إلى خسائر اقتصادية.

يضاف لما سبق الخمول وعدم إقبال الطيور على تناول العلف طوال فترات ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يؤدي إلى إضطراب في معدلات النمو وتأخير عمر الوصول إلى الوزن القابل للتسويق وبالتالي يؤدي إلى خفض عوائد المنتج.

غير أنه إذا ما طالت فترة ارتفاع درجات الحرارة وفشل الطائر فى التخلص من الطاقة الحرارية الزائدة في جسمه ، فإن هذه الحرارة تتراكم داخل الجسم لتؤدي إلى ما يعرف بالإحتباس الحراري ، الذي يزيد من معدلات التنفس ويؤدي إلى احتقان في الرئتين وزيادة في سرعة دوران الدم ويؤدي أيضا إلى احتقان في الأوعية الدموية للمخ التي سرعان ما تنفجر لتؤدي إلى نفوق الطائر.

تحدث حالات النفوق نتيجة للإحتباس الحراري في وقت متأخر من النهار أو عقب الغروب لتؤدي إلى خسائر اقتصادية قد تكون باهظة ، خاصة وأن هذا الإحتباس غالبا ما يحدث في الطيور ثقيلة الوزن.

  • تعرض الطيور لسوء التهوية

إضافة لسوء التهوية المرتبط بعدم كفاية مساحات الشبابيك أو زيادة عرض المسكن أو الخلل في إتجاهات المحور الطولي للمساكن المفتوحة ، فإنه كثيرا ما يحدث سوء التهوية بشكل متعمد خاصة في الأيام الباردة من الشتاء ، وذلك عندما يلجأ المربي إلى توفير الطاقة بتدفئة المسكن عن طريق إغلاق بعض الشبابيك التي صممت أصلا للتهوية وليست للتدفئة.

وقد يحدث سوء التهوية نتيجة لعدم كفاءة نظام التهوية حتى في المساكن المغلقة ، وعندما يؤدی سوء التهوية إلى نقص في الأوكسجين لمدد طويلة ، فإن الطيور تعاني من الإستسقاء ( Ascitis ) الذي يؤدي إلى خلل كبير في وظائف الكبد والكلى وباقي أعضاء الجسم ، وبالتالي يؤدي إلى خلل في معدلات النمو المتوقعة ، وقد يؤدي إلى تحول القطيع إلى طيور فرزه لعدم ترحيب التجار أو المجازر بشراء طيور تعاني من أي درجة من درجات الاستسقاء هذه.

يضاف لما سبق ، أن سوء التهوية يؤدي بالضرورة إلى البلل المفرط للفرشة العميقة ، الأمر الذي يزيد من إحتمالات تكون غاز الأمونيا بنسب تتعدی الحدود المسموح بها والتي تؤدي إلى تهيج في الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي وإلى سقوط الأهداب المبطنة للقصبة الهوائية ، لتمهد بذلك لإصابة الطيور بالعديد من أمراض الجهاز التنفسي.

  • تعرض الطيور لدرجات حرارة منخفضة:

إذا ما انخفضت درجة حرارة هواء المسكن إلى أقل من ۱۸ م ، وهو أمر وارد وشائع الحدوث في ليالي فصل الشتاء، فإن الطائر يلجأ إلى تدفئة جسمه عن طريق تحويل جزء من غذاؤه إلى طاقة حرارية بدلا من تحويلها إلى زيادة في وزنه.
وقد أوضحت الأبحاث أنه مع انخفاض درجة حرارة هواء المسكن درجة واحدة أقل من ۱۸ م ، فإن الطائر الذي يزن كيلوجرام واحد يستهلك ما متوسطه 3,5 جرام علف كل ساعة يحولها إلى طاقة للحفاظ على حرارة جسمه.

وهذا الاستهلاك الذي لا يقابله تحويل إلى لحم يمثل خسارة اقتصادية كبيرة إذا ما تم حسابه على أساس قطيع ، فعلى سبيل المثال لو انخفضت درجة حرارة هواء المسكن إلى 15 م مثلا وكان متوسط وزن الطيور 1٫5 كجم، فإن الطائر الواحد يستهلك غذاء إضافيا متوسطه ۱۰٫۷۰ جراما في الساعة ،

ولو حسبنا أن عدد الطيور في المزرعة كان 10 آلاف طائر وأن الإنخفاض فى درجة الحرارة قد استمر لمدة 4 ساعات ( ساعات الليل ) لوجدنا أن الغذاء المستهلك لتعويض الطاقة الحرارية دون أن يكون له أي مردود إنتاجي قد بلغ ۶۳۰ كيلوجراما في ليلة واحدة ، وعلينا أن نقوم بحساب ما يمكن أن تكون عليه حجم الخسارة وتكاليفها لو إستمر هذا الإنخفاض لمدة أطول من ذلك ولعدة أيام متتالية.

وعند حساب معامل التحويل الغذائي أو معامل الكفاءة الإنتاجية للقطيع نجد أن هذا الإستهلاك الذي لم يقابله تحويل إلى لحم سيؤدي إلى خلل واضح ، وتكون النتيجة خسارة مباشرة تختزل العوائد التي يمكن أن تعود على المنتج. 4 – تعرض
الطيور لتركيزات عالية من غاز الأمونيا ( النشادر ): يستطيع الإنسان أن يشم رائحة الأمونيا وهو واقف عندما تتراوح نسبتها

في الهواء ما بين 5 و ۱۰ جزء في المليون ، وعندما تزيد نسبة الأمونيافی هواء المسكن كنتيجة لسوء التهوية أو بلل الفرشة إلى ۱۰ – ۲۰ جزء في المليون فإن الطائر يبدأ في الإدماع وتتهيج القصبة الهوائية وتبدأ الخلايا المبطنة لها في إفراز بعض المخاط الذي ما أن تزيد كميته حتى يؤدي إلى سماع أصوات تنفسية في المسكن.

وعندما تصل نسبة الأمونيا في هواء المسكن إلى ۲۰ جزء في المليون ، فإن الأهداب الموجودة على الأغشية المخاطية المبطنة للقصبة الهوائية، والتي تمثل خط الدفاع الأول عن الجهاز التنفسي للطائر تبدأ في الذبول ثم تتساقط ( Sloughing ) بعد ذلك لتترك القصبة الهوائية مفتوحة لأي غزو من أي من مسببات الأمراض ، ويصبح الجهاز التنفسي للطائر جاهزة للعدوى بالأمراض المختلفة التي تكلف المنتج الكثير من الخسائر سواء في إنتاجية الطائر وفی تكاليف العلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى