قطعان أمهات بدارى التسمين

قطعان أمهات بدارى التسمين

قطعان أمهات بدارى التسمين
قطعان أمهات بدارى التسمين

قطعان أمهات بدارى التسمين

قطعان أمهات بدارى التسمين تُعتبر تربية ورعاية أمهات بدارى التسمين أكثر حساسية من تربية قطعان بدارى التسمين ، إذ تظهر فيها مهارات وتمكن القائمين على الرعاية من أدواتهم ومن خبراتهم الفنية والتى ثتوج بتحقيق الأهداف الأساسية لمرحلة التربية والتى سترد فيما يلى من صفحات ، وكذلك الأهداف الإنتاجية لمرحلة الإنتاج ، وذلك بما يتناسب مع الإستثمارات الكبيرة التى تستلزمها تربية قطعان الأمهات.

وترجع حساسية قطعان الأمهات عامة إلى طول مدة بقائها فى المزرعة والتى تتجاوز ‎60‏ أسبوعاً ‎٠‏ ومن كونها حلقة غير مُنتهية إذ تتبعها مرحلة أخرى وهى بدارى التسمين التى تنتج منها ، فأى خلل فى رعاي قطيع أمهات ينعكس بالقطع على ما ينتج منه من كتاكيت بدارى التسمين ؛ ولأن المُستهدف من تربية الأمهات ليس فقط إنتاج أعدادا من البيض كبيض المائدة ، بل أن المُستهدف هو أن يكون هذا البيض عالى الإخصاب وأن تنتج منه أعلى نسبة من الكتاكيت الجيدة والقابلة للتسويق والتربية.

ويوجد بالسوق المصرى عدد من الشركات المحلية تقوم بتربية الجدود لتنتج كتاكيت الأمهات عمر يوم ‎،‏ وعترات الأمهات المُنتجة محليآً بترتيبها الأبجدى هى:-

  • الأربور إيكرز.
  •  الإفيان.
  • الكوب.
  • الهبرد.
  • ‏الروص‎ .

وتختلف مزارع تربية وإنتاج الأمهات عن مزارع تربية بدارى التسمين من حيث اختيار موقعها و تصميمها و تنفيذ إنشاءاتها ؛ ومستوى تجهيزاتها من نُظم التهوية و التبريد و التدفئة و نطم التغذية و نظم الشرب ؛ يضاف إليها نظم وضع وجمع البيض المنتج من هذه الأمهات ؛ كما تضاف لملحقاتها مُلحقات أساسية كغرف اسسية كغرفة فرز البيض وتطهيره المبدئى وكذلك غرفة جيدة التبريد لحفظ البيض حتى يتم نقله لمعمل التفريخ.

البعد الوقانى لموقع مزارع الأمهات :-

نظراً لمخاطر انتقال العدوى إلى مزارع تربية الأمهات وما يحمله ذلك من مخاطر قد تصل إلى التخلص من القطيع بالبيع أو بالذبح ؛ إذا ما كانت الإصابة بالميكوبلازما أو السالمونيلا ؛ فإنه من الضرورى أن تبعد هذه المزارع عن أى أنشطة متعلقة بصناعة الدواجن كالمزارع الأخرى باختلاف أنواع ما تربيه من طيور ، ومجازر الدواجن ، والأسواق التى يتم فيها بيع الطيور ،

والطرق الرئيسية التى تمر عليها سيارات تحمل طيوراً حية وغيرها بمسافة كافية. وقد حددت القرارات المُنظمة لصناعة الدواجن هذه المسافة الواقية بخمسة كيلومترات ؛ وهذه المسافة يمكن اعتبارها كافية إذا ما تزامن معها تطبيق صارم لمستوى عال من إجراءات الأمن الحيوى فى المزرعة نفسها.

مساكن أمهات بدارى التسمين :-

يختلف المسكن الذى يصلح لتربية أمهات بدارى التسمين كما تختلف تجهيزاته والمعدات المُستخدمة فيها وذلك لاختلاف واحتياجات الطيور. وعلى الرغم من صلاحية المساكن المفتوحة لتربية أمهات بدارى التسمين ، إلا أنه وبوجه عام يُنصح دائماً باستخدام المساكن المُغلقة كاملة الإظلام فى تربية الأمهات حيث تعطى إمكانية التحكم فى فترة الأضاءة خاصة فى مرحلة التربية مما يُعطى إمكانية استخدام الحث الضوئى فى تحفيز الأمهات على الدخول

فى طور النضج الجنسي ومن ثم الإنتاج، الأمر الذي يتعذر الاستفادة منه في المساكن المفتوحة وذلك في معظم الأحوال ، كما تتوفر فيها إمكانيات التحكم في الظروف البيئية والمناخية التي تؤثر في إنتاجية الطيور كالتهوية وسرعة الهواء والتبريد والتدفئة.

وتختلف المساكن التي تصلح لمرحلة التربية عن تلك التي يمكن أن تستخدم في مرحلة الإنتاج ، في كون مساكن التربية تكون مجهزة بوسائل جيدة للتدفئة ونظم مناسبة للتغذية وللشرب كما تكون فيها إمكانيات تجزئة المسكن الواحد بحواجز عرضية لوضع الطيور ذات الأوزان المتماثلة فيها بشكل مستقل ، وفي المساكن المغلقة تزود فتحات مراوح الشفط خلال مرحلة التربية بمصائد للضوء تمنع دخول أي ضوء من خلال فتحات المراوح لكنها لا تعوق التهوية.

أما المساكن التى تجهز للإنتاج فلا توجد حاجة فيها للحواجز العرضية ، وتزود بالعدد المناسب من أعشاش وضع البيض أو بنظام الى لوضع وجمع البيض بحيث تلائم في تصميمها وأبعادها الداخلية أمهات بداری التسمين ثقيلة الوزن ، كما لا تكون هناك حاجة لمصائد الضوء متى تساوی إجمالي ساعات الإضاءة الصناعية اليومية التي يتلقاها القطيع مع طول فترة الإضاءة الطبيعية خارج المسكن.

وبوجه عام فإن هناك نظامين أساسيين يبدأ التخطيط لإتباع أيهما من مرحلة تصميم مزرعة الأمهات

  1. نظام دخول الكل وخروج الكل:-
    وفي هذا النظام تربي كتاكيت الأمهات حديثة الفقس في مسكن يحتوي كل التجهيزات والمعدات التي تلائم مرحلة التربية ، ثم تستمر الطيور في نفس المسكن لاستكمال مرحلة إنتاج البيض بعد إدخال البياضات والتي غالبا ما تكون يدوية ، ويستمر القطيع على ذلك حتى بيعه بعد انتهاء فترة إنتاجه الاقتصادي وذلك عند عمر گلي يتراوح بين ۹۲ – 64 أسبوعا.
  2. نظام التربية فى مسكن للتربية ثم نقل الطيور لمسكن الإنتاج:-
    وفى ها هذا النظام يُخصص مسكن واحد للتربية ليخدم مسكنين من مساكن الإنتاج والتى تتراوح بين ‎20- ١8‏ أسبوعا فى مسكن التربية ؛ ثم يتم نقله إلى المسكن المُجهز للإنتاج حيث يستمر فيه حتى يصل العمر إلى 4+ أسبوعا على الأقل وبعدها يتم التخلص منه بالبيع أو بالذبح.

وهذا النظام م الأكثر ملاءمة لأمهات بدارى التسمين لأسباب عديدة ؛ لعل من يكون لديها الخبرة فى التعامل معبق المُستهدف منها ؛ كما يُحقق هذا النظام إمكانية الإستفادة من ظروف النقل وما تستلزمه من الإمساك بالطيور لإجراء إحدى التحصينات التى تتم بالحقن فى عمر النقل + وإستخدام معدات تغذية ونظم للشرب فى مساكن الإنتاج تلائم الطيور ثقيلة الوزن ؛ وكذلك إمكانية تجهيز مسكن الإنتاج بنظام آلى لجمع البيض ؛ إضافة لك.ئه يتيح أن تبدأ ,الطيور مرحلة الإنتاج فى مسكن حديث التطهير ذو فرشة عميقة نظيفة وخالية من الملوثات.

ومن الضرورى التأكيد الكامل على أن مرحلة ال هى المرحلة الأهم فى عمر قطعان الأمهات ‎٠‏ وأن النجاح فى تحقيق معدلات عالية من التجانس الوزنى بين الأمهات وكذلك التكامل العضلى خاصة فى منطقة الصدر ‎‏إسترشادا بمُعدلات الأوزان الأسبوعية الواردة فى النشرات الفنية التى تصدرها الشركات المُوردة لكتاكيت الأمهات ، هو المُحدد لنجاح أو فشل مرحلة الإنتاج.

الإشتراطات التى يجب أن تتوفر فى كتاكيت الأمهات :-

بالإضافة للإشتراطات العامة التى يجب توفرها فى الكتاكيت حديثة الفقس عامة من حيث الوزن والحجم وسلامة الأرجل والمفاصل وعدم وجود أى ارتشاحات سائلة تحت الجلد وعدم معاناة الكتاكيت من أى درجة من درجات الجفاف وكذلك الخلو من عيوب التفريخ ومن العيوب الخلقية والتشوهات وغيرها ، فإن الكتاكيت التي تعد لتكون أمهات يجب أن تكون خالية تماما من الأمراض التي يمكن أن تنتقل رأسية من الجدود ، خاصة المايكوبلازما جاليسبتیكم والميكوبلازما سينوفى والسالمونيلا جالينيرم والسالمونيلا باللورم والسالمونيلا انتریتیدس وكذلك الأمراض المسببة للأورام كمرضى الليكوزس والماريك.
ولتأكيد ما سبق فإنه يكون من الضروري أن يتم اختبار عينة من الكتاكيت فور وصولها للمزرعة للتأكد من خلوها مما سبق من عدوى منقولة ، وبالتالى تحديد صلاحيتها للتربية ، على أن يقوم بذلك معمل بيطري
متخصص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى