قطعان إنتاج البيض

قطعان إنتاج البيض

قطعان إنتاج البيض
قطعان إنتاج البيض

قطعان إنتاج البيض

قطعان إنتاج البيض ( قطعان الأمهات – قطعان إنتاج بيض المائدة ) تختلف قطعان إنتاج البيض اختلافا كبيرة عن طيور إنتاج اللحم ، وذلك في الأسس التي تم بمقتضاها انتخابها الوراثي ، وفي المستهدف من تربيتها وفي مواصفاتها الشكلية والجسمية ، وفي حساسيتها للمتغيرات البيئية والغذائية ، وأيضا في احتياجها لمستويات عالية من الرعاية قد لا تستلزمها قطعان بداری التسمين.

وفي المجمل فإن الهدف يختلف في الحالتين ، ففي طيور إنتاج اللحم يكون المستهدف هو معدل فائق السرعة للنمو في أقصر وقت ممكن وبأقل المعدلات في استهلاك العلف وبأقل نسبة نفوق ، وصولا إلى وزن صالح للتسويق خلال الأسبوع الخامس من العمر ، أما في طيور إنتاج بيض المائدة فالهدف هو الحصول على أكبر عدد من البيض لكل دجاجة مسكنة خلال فترة الإنتاج وبكفاءة عالية للتحويل الغذائي مع وصول البيضة لوزن 60 جراما في أقصر وقت ممكن ، وبالطبع مع أقل نسبة من الطيور الفرزة ومن النفوق خلال مرحلتي التربية والإنتاج.

والحال يختلف قليلا في قطعان الأمهات وهي أيضا قطعان إنتاج بيض ، إذ يضاف لما سبق أن يكون البيض المنتج ذو نسبة إخصاب وفقس عالية ، وأن تحقق الأم أكبر عدد من الكتاكيت الصالحة للتسويق.

عملية إنتاج البيض

يمكن القول بأن عملية إنتاج البيض هي من أكثر العمليات التي تجري داخل الجسم تعقيدا من الناحية الفسيولوجية وأكثرها إجهادا للطائر ، فهي عملية تشترك فيها معظم إن لم تكن كل أجهزة الجسم وذلك في منظومة متكاملة يمكن تلخيصها على النحو التالي:

  • 1- تقوم القناة الهضمية بدورها في منظومة إنتاج البيض حيث تقوم بهضم المواد الغذائية عن طريق ما تفرزه من عصائر وإنزيمات متخصصة ، ثم تقوم بامتصاص ما فيها من العناصر الغذائية التي تلزم لتشغيل وظائف أعضاء الجسم ولتكوين البيضة المتكاملة التي تحتاج لعناصر غذائية متنوعة.
  • 2- يقوم الكبد ، والذي يصنف على أنه أكبر غدة في الجسم ، بدور كبير في حياة الطائر أساسأ وفي تكوين البيضة ، حيث يقوم بتحويل فيتامين “د” اللازم لتكوين القشرة إلى صورة نشطة ، ويقوم أيضا بتكوين صفار البيض ( المح ) الذي لا يمكن إنتاج بيض بدونه ، يساعده في مهمته الجهاز الدوري الذي يقوم بنقله من موقع إنتاجه إلى المبيض باعتباره المصنع الذي يتم فيه تصنيع البيض.
  • 3- يقوم الجهاز الدوري بدور كبير في تكوين البيضة حيث يقوم بنقل ما تحتاجه البيضة من العناصر الغذائية التي قام الجهاز الهضمي بامتصاصها ، والصفار الذي قام الكبد بإفرازه إلى المبيض ، ويقوم بنقل ما تحتاجه القشرة من كالسيوم وفوسفور وفيتامينات ، كما يقوم بدوره في نقل الهرمونات المسيطرة على عملية إنتاج ووضع البيض من غدد الجسم الصماء إلى الأماكن التي تستهدفها.
  • 4- يقوم الهيكل العظمي للطائر أيضا بدوره باعتباره المستودع الأساسي للكالسيوم الذي تحتاجه البيضة التكوين قشرتها ، وذلك إن لم تتوفر كمية كافية من الكالسيوم في الأعلاف التي تتغذى عليها الطيور .
  • 5- يقوم الجهاز التنفسي بدور كبير في تكوين القشرة وذلك بتكوينه لحامض الكربونيك في الدم والذي ينتج من ذوبان غاز ثاني أوكسيد الكربون المتوفر في الرئتين والأكياس الهوائية فيه ، وهذا الحامض هو المسئول عن إذابة الكالسيوم الذي يدخل كمكون أساسي في القشرة وترسيبه في منطقة الرحم على شكل كربونات الكالسيوم.
  • 6- تقوم العين باستقبال المؤثر الضوئي الذي يسقط على شبكية العين وتقوم بنقله إلى العصب البصري الذي يقوم بتوصيله للهيبوثلاماس في قاع المخ.
  • 7- للجهاز العصبي دوره الهام في منظومة إنتاج البيض حيث ينتقل المؤثر الضوئی من شبكية العين إلى الهيبوثلامس ( Hypothalmus ) الموجود في قاع المخ ، الذي يقوم بدوره في تنبيه الغدد الصماء لإنتاج هرموناتها المرتبطة بإنتاج البيض ، وكذلك يقوم بتنبيه الغدة الحاكمة والسيطرة وهي الغدة النخامية ( Pituitary gland ) لإفراز الهرمونات الجنسية المرتبطة بإنتاج البيض وهي هرمونات ( LH و FSH ).
  • 8- غدد الجسم الصماء لها دورها الهام في منظومة إنتاج البيض ، حيث تقوم الهرمونات التي تفرزها بتنبية أعضاء الجسم ذات الصلة بإنتاج البيض للقيام بدورها وتقوم بتحقيق عملية التنسيق اللازمة لهذا الإنتاج.
  • 9- يقوم الجهاز المناعي في الجسم بتكوين الأجسام المناعية ضد العناصر الميكروبية الموجودة في البيئة التي تربى فيها الطيور ، ثم يقوم الجهاز الدورى بنقلها إلى المبيض ليحتويها الح ( الصفار ) . وهذه الأجسام المناعية قد لا تكون ذات قيمة في بيض المائدة ولكنها بالقطع ذات قيمة كبيرة في بيض التفريخ الذي تنتجه الأمهات ، حيث تنتقل هذه الأجسام المناعية إلى الكتاكيت المنتجة وذلك قبل الفقس لتعطى الحماية اللازمة في مراحل عمر الكتاكيت الأولى وقبل أن تتمكن من تكوين مناعتها الذاتية ، وهو ما يعرف بالمناعة المنقولة أو الأمية.
  • 10- الجهاز التناسلي وهو المصنع الذي تكتمل فيه عمليات فسيولوجية غاية في التعقيد ، والتي تنتهي بتكوين البيضة الكاملة. والجهاز التناسلي له دوره في إفراز الهرمونات وفيه تتم عملية إخصاب البيض وتخزين الحيوانات المنوية ، وفيه يتم تجميع وترسيب طبقات المح ( الصفار ) الذي يفرزه الكبد ثم يتم تغليفه بالزلال ( الألبيومين )، وينتهي دور الجهاز التناسلی بترسيب طبقات القشرة وترسيب الصبغيات الملونه لها لتكتمل منظومة تكوين البيضة.

مكونات البيضة:
تتكون البيضة مكتملة التكوين من ثلاث مكونات أساسية هي القشرة والزلال والمح ، وهناك حدود لنسب وجود كل مكون:

  • 1- القشرة وأغشية القشرة : 9-11 % من وزن البيضة.
  • 2 – الزلال الثقيل والخفيف : 57-61 % من وزن البيضة.
  • 3- المح ( الصفار) :- 30-32 %  من وزن البيضة.

ووجود مدى لكل مكون يعني أن هناك إختلافات في محتوى البيض ، وهذا صحيح إذ تختلف نسب المكونات بإختلاف عوامل عديدة منها السلالة أو العترة ، وبإختلاف عمر الطائر المنتج للبيض ، وبإختلاف الأعلاف التي تتغذى عليها الطيور وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى