كيفية تتجنب حدوث الجفاف للكتاكيت 

كيفية تتجنب حدوث الجفاف للكتاكيت 

كيفية تتجنب حدوث الجفاف للكتاكيت 
كيفية تتجنب حدوث الجفاف للكتاكيت

كيفية تتجنب حدوث الجفاف للكتاكيت

قبل بداية تربية بدارى اللحم السؤال عن كيفية تتجنب حدوث الجفاف للكتاكيت يعتبر الجفاف هو العدو الأول للكتاكيت حديثة الفقس بوجه عام ، كما تعتبر من الأسباب الرئيسية لفشل عملية تربية بداری التسمين وذلك من حيث تحقيق الأهداف الإنتاجية ، وقد أوضحت الأبحاث العلمية أن فقد كتكوت التسمين الجرام واحد من وزنه بسبب الجفاف يؤدي إلى فقد في الوزن النهائي

عند نهاية فترة التربية يتراوح ما بين 30 و 40 جراما لكل طائر ، حتى إذا ما أزيلت الأسباب التي أدت إلى هذا الجفاف. وللجفاف أسباب عديدة يمكن إرجاع بعضها إلى معمل التفريخ ووسيلة نقل الكتاكيت ، ولكن معظمها يرجع إلى المزرعة التي تستقبل الكتاكيت:

أ- أسباب ترجع إلى معمل التفريخ ووسائل النقل:-

1- قد تؤدي عمليات تخزين بيض التفريخ في مزارع الأمهات أو في معمل التفريخ إلى فقد في المحتوى السائل للبيض قبل دخوله إلى المفرخات وذلك الأسباب عديدة منها إنخفاض نسبة الرطوبة في أماكن التخزين أو زيادة مسامية القشرة أو تخزين البيض لمدة طويلة ، الأمر الذي يعتبر بمثابة التمهيد الجيد لإصابة الكتاكيت الناتجة بالجفاف ، وذلك إذا نجحت أساسا في إتمام عملية الفقس.

۲- خلال عملية تفريخ البيض والتي تستمر لأكثر من 30 يوما ، قد تزيد معدلات فقد المحتوى السائل للبيضة عن حدودها القصوى (14 % ) وذلك الأسباب عديدة قد يكون منها زيادة مسامية القشرة عن الحدود الطبيعية ، أو إنخفاض الرطوبة داخل المفرخات والمفقسات ، الأمر الذي يؤدي إن نجحت الكتاكيت التي يحتويها البيض في الفقس إلى إصابتها بدرجة من درجات الجفاف المبكر.

3- إبقاء الكتاكيت حديثة الفقس في المفقسات بعد تمام جفافها انتظارا لفقس النسبة المتبقية من الأجنة التي نجحت في نقر القشرة ، إذ أن الكتاكيت تتعرض في المفقس لدرجة حرارة عالية نسبيا وتيارات هواء شديدة تدفعها مراوح التهوية العملاقة بالمفقس ، الأمر الذي يؤدي بالقطع إلى فقد الطائر البعض سوائل جسمه ، يختلف كمها باختلاف المدة التي تعرض خلالها لهذه الظروف غير الملائمة

4 – التباطؤ في عملية فرز الكتاكيت وعدها وتعبئتها ، خاصة إذا كانت درجات الحرارة والرطوبة النسبية داخل صالة الفرز غير ملائمة ، حيث أنه من الضروري أن تتم عملية الفرز بسرعة وأن تكون درجة الحرارة في صالة الفرز في حدود ۲ فم ، وأن لا تقل الرطوبة النسبية فيها عن ۷۰ % ، وأن تستمر هذه الظروف البيئية طالما بقيت الكتاكيت حديثة الفقس في صالة الفرز.

5- إبقاء الكتاكيت حديثة الفقس بعد فرزها مدد طويلة داخل صالة الفرز قبل شحنها في السيارات المجهزة لتنقلها إلى المزرعة ، خاصة مع عدم وجود أي إمكانية لتقديم مياه الشرب لها. وتجدر الإشارة إلى أن الشركات العالمية والمحلية التي تقوم بتصدير بعض إنتاجها من الكتاكيت حديثة الفقس إلى الخارج ، تقوم بحقن الكتاكيت عقب فرزها بمحلول ملح فسيولوجي تحت الجلد تجنبا لحدوث الجفاف أثناء عملية النقل التي قد تطول.

6- نقل الطيور لمسافات طويلة في سيارات غير مجهزة بالشكل الذي يضمن توفير الكم اللازم من الهواء المتجدد ويوفر أيضا مستوى درجات الحرارة والرطوبة المناسبة ، وحتى مع وسائل النقل جيدة التجهيز قد ينشأ الجفاف عندما يلجأ السائق إلى الراحة لفترة طويلة أثناء رحلة النقل.

ب- أسباب ترجع إلى المزرعة:-

1- تأخير تسكين الطيور في المسكن عقب وصولها للمزرعة ، وقد يكون ذلك بسبب إصرار المربي على عد جميع الكتاكيت الواردة ، أو عدم إكتمال الإستعداد لإستقبال الكتاكيت أو لغيره من الأسباب.
2- تحضين الطيور في درجات حرارة عالية ( أعلى من ۳۲ م)، وكذلك تعليق الدفايات ذات التدفئة الموضعية على ارتفاعات منخفضة من سطح الفرشة العميقة.
3- انخفاض الرطوبة النسبية عن ۷۰ % في منطقة التحضين ، حيث يشجع ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة على فقد الطائر لبعض المحتوى السائل لجسمه مؤدية إلى درجة من درجات الجفاف.
4- تلاصق الكتاكيت حديثة الفقس
في مجموعات كبيرة تحت الدفايات المعلقة لمدة طويلة ، تعوق من وصول معظمهم إلى المساقى لتعويض ما قد يكون قد فقد من سوائل الجسم. |
5- عدم كفاية أعداد المساقي ، أو سوء توزيعها في منطقة التحضين بحيث لا تجد الكتاكيت حديثة الفقس طريقها اليها بسهولة.
6- وجود حفر أو جيوب عميقة في الفرشة تشجع الطيور التي تشعر بالبرودة أن ترقد داخلها ولا تحاول الوصول إلى المساقی.
7- عدم وجود ملاحظة كافية من العمال خلال الساعات الأولى من وصول الكتاكيت إلى المسكن ، بحيث يمكن أن تتدخل لمساعدة الطيور الضعيفة للوصول للمساقي وكذلك لتفتيت تجمعات الطيور الكبيرة إلى مجاميع صغيرة تتيح للجميع الوصول إلى المساقی.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى