مرحلة الانتاج في قطعان إنتاج البيض

مرحلة الانتاج في قطعان إنتاج البيض

مرحلة الانتاج في قطعان إنتاج البيض
مرحلة الانتاج في قطعان إنتاج البيض

مرحلة الانتاج في قطعان إنتاج البيض :-

مرحلة الانتاج في قطعان إنتاج البيض . الفرز و الإستبعاد قبل بداية مرحلة الانتاج من المهم البداء فى الفرز و الاستبعاج وذلك مع نهاية فترة التربية ، وقبل التفكير في نقل الطيور إلى مساكن الإنتاج ، يجب فرز القطيع الإستبعاد الطيور المتقزمة وتلك التي تعاني من مشاكل في الأرجل ، والطيور البعيدة عن متوسطات الوزن ، والتخلص منها بالإعدام أو البيع حتى لا تتسبب في خسائر تتمثل في إستهلاك علف لا يقابله إنتاج .

مرحلة الانتاج في قطعان إنتاج البيض

مرحلة الإنتاج هي مرحلة إسترداد ما تم صرفه في مرحلة التربية ، وهي مرحلة تكون طيور إنتاج البيض فيها أكثر حساسية ، خاصة في بدايات الإنتاج حيث تكون الطيور في قمة الإجهاد الناتج من عملية إنتاج البيض.

نقل الطيور إلى مساكن الإنتاج:-من الضروري إجراء عملية تطهير كاملة لمساكن الإنتاج قبل نقل الطيور إليها وذلك وفقا للأسس التي سبق سردها في فصل مستقل ، مع التأكيد على ضرورة عمل مسحات من الحوائط والأرضيات وعينات من الهواء لفحصها معمليا للتأكد من كفاءة عملية التطهير.

وفي مساكن الأقفاص متعددة الطوابق يجب اختبار نظام توزيع العلف وخطوط الشرب وتجربة إضاءة المسكن وقياس شدتها عند مستويات الأقفاص المختلفة ، كذلك يجب تجربة نظام إخلاء الزرق للتأكد من سلامة الأداء وذلك قبل نقل الطيور.
أما في مساكن الفرشة العميقة ( التربية الأرضية ) فمع التأكيد على ضرورة التطهير الجيد للمسكن واختبار كفاءة التطهير معمليا ، يراعى توفير فرشية كافية منتظمة وبسمك لا يقل عن ۲۰ سم

، ويفضل أن تكون من نشارة الخشب ، كما يراعى تركيب خطوط العلف وخطوط مياه الشرب وتجربتها ، كما يراعى اختبار نظام الإضاءة وقياس شدتها. وفي التربيات الأرضية يراعى أيضا إدخال البياضات بعد إجراء الصيانة اللازمة لها وتطهيرها بشكل جيد ، كما يراعی وضع كمية كافية من الفرشة النظيفة فيها.

أما عن عملية نقل الطيور من مساكن التربية المساكن الإنتاج فكثيرا ما ينتج عنها خسائر كبيرة نتيجة لعدم تنظيمها وعدم إتباع الاحتياطات اللازمة لذلك وهي:

  1. ضرورة رفع العلف قبل عملية النقل بستة ساعات ، إذ يسهل ذلك عملية النقل ويجعل الطيور مقبلة على الأكل والشرب فور استقرارها في المسكن الجديد.
  2. أن تتم عملية النقل ليلا في المساكن المفتوحة والتربيات الأرضية حتى يسهل الإمساك بالطيور في الظلام دون عنف ، ويمكن الإستعانة بلمبات ذات ضوء أزرق لتمكين العمال من الرؤية دون أن تستثار الطيور حيث أنها لا تميز هذا اللون.
  3. يراعى توفير عدد كاف من العمال يتناسب مع عدد الطيور المطلوب نقلها حتى تتم العملية بالسرعة الكافية تجنبا لإجهاد الطيور وللإسترشاد فإنه للأعداد الكبيرة التي تتجاوز 10 ألاف ، يجب توفير عامل واحد على الأقل لكل ۱۵۰۰ طائر يتم توزيعهم بين من يقوم بإمساك وبتعبئة الطيور في مسكن التربية وبين من يقوم بعملية النقل وبين من يقوم باستقبال الطيور وتسكينها في مسكن الإنتاج.
  4. يراعى عدم تكديس الأقفاص المستعملة في عملية النقل بأعداد كبيرة من الطيور حيث يؤدي ذلك إلى نفوق أعداد منها ، كما يجب الإمساك بالطيور وتعبئتها في الأقفاص برفق حتى لا ينتج عن ذلك كسور في العظام ، خاصة عظام الأرجل والأجنحة.
  5. يراعي رفع شدة الإضاءة في مساكن الإستقبال ( الإنتاج ) حتى تعتاد الطيور على مكانها الجديد وتتعرف على أماكن الأكل والشرب وذلك خلال الثلاث أيام الأولى من النقل ، يتم بعدها الخفض التدريجي لشدة الإضاءة إلى المستويات التي توصي بها الشركات المنتجة
  6. يراعى أن تستقبل الطيور في المسكن الجديد بماء مضاف إليه الفيتامينات والأملاح حتى يمكن تلافی آثار الإجهاد الناتج عن طول عملية النقل.

كثافة التسكين:

من الضروري الإلتزام بكثافة التسكين المطلوبة لأن أي زيادة في أعداد الطيور على كل متر مربع سينتج عنها بالقطع خلل في أعداد البيض المنتج من كل طائر ، وفي معامل تحويل الغذاء ، مع إحتمالات كبيرة لزيادة نسب النفوق.

في مرحلة الإنتاج تختلف كثافات التسكين عن مرحلة التربية وذلك لإختلاف حجم الطائر واحتياجه للحركة ، ففي مساكن الإنتاج الأرضية ذات الفرشة العميقة ينصح بأن تكون كثافة التسكين ۷ طيور على المتر المربع ، وذلك في طيور إنتاج البيض
البنية اللون ذات الوزن الأكبر نسبيا ( حوالي 1400 جرام عند عمر 17 أسبوعا )، أما في طيور إنتاج البيض البيضاء ، وهي أقل وزنا (۱۱۰۰ – ۱۲۰۰ جراما عند عمر ۱۷ أسبوعا )، فتزيد كثافة التسكين لتكون ۸ طائر متر مربع من مساحة المسكن.

في مساكن الإنتاج المزودة بأقفاص متعددة الطوابق تخصص مساحة قدرها ۵۰؛ صم” من مساحة أرضية القفص لكل طائر من طيور إنتاج البيض البنية اللون ، بينما يخصص لكل طائر من طيور إنتاج البيض البيضاء مساحة قدرها ۳۰۰ سم ، مع التأكيد على أن نقص الحيز المتاح لكل طائر من مساحة أرضية القفص ، وذلك بتسكين أعداد أكبر في القفص الواحد ، يؤدي إلى خلل في حيز التعليف ويؤدي إلى خلل في إنتاجية الطائر من البيض ، بالإضافة الإحتمالات زيادة نسبة الكسر في البيض المنتج.

حيز التعليف :-

من الضروري أن يجد كل طائر حيزا مناسبا لتغذيته في الوقت الذي يريده ، وعلى ذلك ففي مساكن الفرشة العميقة ومساكن الأقفاص متعددة الطوابق يخصص لكل طائر ۹ – ۱۰ سم من طول خط العلف إذا كان طوليا ، أو من محيط المعلقة إن كانت المعالف دائرية ، كما يجب مراعاة أن يكون العلف متاحا طوال الوقت ، كما يراعى عدم الإقدام على تنفيذ أي برامج من شأنها تحديد كميات العلف اليومي خلال مرحلة الإنتاج.

الحيز اللازم من المساقی:-

في مساكن الإنتاج ذات الأقفاص متعددة الطوابق يجب أن لا يقل عدد حلمات الشرب في كل قفص عن حلمتين مهما كان عدد الطيور الموجودة في القفص الواحد ، على الرغم من أن حلمة واحدة تكفي لعدد ۸ طيور ، وذلك خوفا من أن تتعرض الطيور للعطش لو حدث إنسداد في حلمة من الحلمتين.

أما في مساكن الفرشة العميقة فيخصص ۸ سم لكل طائر من محيط المسقاة الدائرية ، أو حلمة واحدة لكل ۸ طيور إذا ما كان نظام الشرب في المسكن هو نظام الحلمات ، مع مراعاة انتظام توزيع المساقى أو حلمات الشرب في المسكن.
وفي نظام الشرب بالحلمات يكون من الضروري تنظيف هذه الحلمات بشكل دوری وتحريكها لإزالة الترسيبات الملحية التي قد تعوق عملها وذلك بصرف النظر عن نظام التسكين المستخدم ، أما إذا كان نظام الشرب يعتمد على المساقی الدائرية المعلقة فيجب تنظيفها يوميا مما قد تحتويه من بقايا علف أو مواد عضوية أخرى.

ولأن ماء الشرب يمثل أهمية قصوى بالنسبة لطيور إنتاج البيض ، وذلك لأن كل بيضة يحتاج إنتاجها إلى كمية كبيرة من الماء ، فيجب مراعاة أن يكون الماء متاحة طول الوقت حتى في فترات الإظلام ، مع مراعاة إختبار الماء بشكل دوري للوقوف على محتواه من العناصر والأملاح وكذلك لتقييم حالته من الناحية الميكروبيولوجية خاصة إذا ما كانت المياه جوفية.

الإضاءة في مرحلة الإنتاج :-

بعد إنتهاء مرحلة التربية يكون بدء الحث الضوئي (Light stimulation) بزيادة فترة الإضاءة اليومية بمثابة مفتاح التشغيل لجميع العمليات البيولوجية التي تؤدي إلى النضج الجنسي وبالتالي تؤدي إلى بدء عملية إنتاج البيض ، ولذلك فإنه يجب توخى الحرص عند التعامل مع الإضاءة ، وعدم الإقدام على بدء الحث الضوئي مالم تحقق الطيور متوسطات الأوزان المستهدفة عند عمر 15 – 16 أسبوعا ، ومالم تحقق أيضأ درجة عالية من إكتمال تكوينها العضلي والحجمی

ومع الحرص الشديد على اتباع الإرشادات الفنية للشركة الموردة للقطيع قيما يتعلق بزيادة ساعات الإضاءة ، إلا أنه يجب اللجوء إلى إرجاء برنامج الحث الضوئي أسبوعا أو أكثر إذا لم يكن القطيع قد أصبح في وضع وزني وحجمی وتكوين عضلي يسمح بدخوله مرحلة النضج الجنسي.

برنامج الإضاءة:-

فيما يتعلق ببرنامج الزيادة الأسبوعية في ساعات الإضاءة ، فإنه يجب الاسترشاد بالبرنامج الوارد في النشرات الفنية للعتره التي تربي وعدم تجاوزه الإستعجال وصول القطيع لذروة الإنتاج.

 شدة الإضاءة:-

تلعب شدة الإضاءة دورا كبيرا في منظومة إنتاج البيض التي تشترك فيها كل أجهزة الجسم تقريبا والتي تسيطر عليها غدد الجسم الصماء بهرموناتها المسيطرة على تكوين البيض ووضعه وتتابع إنتاجه. وبناء على ذلك ففي مساكن الإنتاج سواء كانت مساكن ذات أقفاص متعددة الطوابق أو مساكن الفرشة العميقة ، يجب أن لا تقل شدة الإضاءة الصناعية عند مستوى الطائر
عن 40 لوکس ( Lux)، حتى يكون المؤثر الضوئی كافية لتنبيه الغدد المعنية بعملية إنتاج البيض ، على أن يتم قياس هذه الشدة باللوكسيميتر.

والواقع أن تحقيق شدة الإضاءة هذه في مساكن الفرشة العميقة أمر سهل ولا توجد فيه أي مشاكل ، بينما يكون تحقيق شدة إضاءة متوازنة في المساكن المجهزة بالأقفاص الرأسية متعددة الطوابق من الأمور الصعبة خاصة في الأدوار السفلي التي تكون بالقطع بعيدة عن مصدر الضوء مقارنة بالأدوار العليا التي تكون قريبة جدا منه ، الأمر الذي يستلزم استخدام

عواكس ضوء جيدة يتم تركيبها فوق لمبات الإضاءة وتوجيهها لتزيد من شدة الإضاءة في الأدوار السفلى. وإذا ما زادت عدد طوابق المسكن المجهز بالأقفاص عن ثلاث طوابق ، فقد يكون من الضروري أن تزود ممرات الخدمة بنظامين للاضاءة يخصص أحدها لخدمة الطوابق العليا ويخصص الأخر لخدمة الطوابق السفلى.

نوعية الضوء:-

حيث أن الجهاز البصري والعصبي للطيور تكون استجابته أفضل للضوء ذو الموجات الضوئية الطويلة ، فإن الضوء الأحمر ( التنجستن ) يكون هو الضوء الذي يفضل استعماله في مساكن طيور إنتاج بيض المائدة ، غير أنه ولظروف عديدة منها توفير استهلاك الكهرباء يلجأ الكثير من منتجي بيض المائدة إلى إستخدام لمبات الضوء الأبيض ( الفلورسنت ) لتحفيق شدة الإضاءة المطلوبة ، وعلى أي حال فإنه لتحقيق التوازن بين ما يحتاجه الطائر وبين خفض تكاليف الإضاءة ، فإنه يمكن الخلط بين الضوء الأحمر والأبيض على أن يكون الضوء الأحمر هو السائد.

التغذية في مرحلة الإنتاج:-

تستهدف التغذية في مرحلة الإنتاج استكمال بناء أنسجة الجسم وتكوينه العضلي الذي لم يكتمل خلال مرحلة التربية وذلك في الأسابيع الأولى من مرحلة الإنتاج ، وصولا للهدف الأساسي وهو الحصول على أكبر عدد من البيض لكل دجاجة مسكنة ، بحيث تقع في مدي الوزن القابل للتسويق والذي يتجاوز 60 جراما ، على أن يكون ذلك بأقل معدل الإستهلاك العلف
أو بأقل تكلفة لكل كجم من وزن البيض المنتج.

والعلف في مرحلة الإنتاج يجب أن يكون متاحا طوال الوقت ، ولا يجب رفعه لأي سبب من الأسباب إلا إذا كانت هناك ضرورة لعمل صيانة في الخطوط أو تنظيفها فيكون ذلك في الفترة البينية بين الصباح والمساء على أن يتم ذلك في أقصر وقت ممكن.
والقيم والبرامج الغذائية الواردة في النشرات الفنية للشركات المنتجة لعترات دجاج إنتاج بيض المائدة ما هي إلا قيم وبرامج استرشادية ، يمكن للمتخصصين في تغذية الدواجن الاسترشاد بها ، ولكن تكوين العلف الذي يغطي احتياجات الطيور من العناصر الغذائية يجب أن يقوم به متخصص ،

على أن يتم ذلك بإستخدام أفضل مكونات العلف المتاحة في السوق ووفق رؤيته لحالة القطيع ومعدل الزيادة في وزنه ومستوى إنتاجه مقارنة بعمره الإنتاجي وكذلك متوسط وزن البيض المنتج
ومعظم الشركات المنتجة لعترات طيور إنتاج بيض المائدة تفضل تغذية الطيور على ثلاثة نوعيات من الأعلاف خلال مراحل الإنتاج المختلفة ، تختلف باختلاف الطيور التي تربي في المزرعة كما تختلف في محتواها من البروتين والطاقة وباقي العناصر الغذائية.

الجدول التالي يعطي قيما استرشادية لمستوى بعض تحتاجها الطيور في مراحل الإنتاج المختلفة:
العناصر الغذائية التي تحتاج اليها الطيور خلال مراحل الانتاج :-

العمر بالاسبوع ( من 19 – الى 40 اسابيع )

  • نسبة البروتين المطلوبة للطائر  18 %
  • نسبة الطاقة المطلوبة للطائر 2800 كالورى

العمر بالاسبوع ( من 41 – الى 60 اسابيع )

  • نسبة البروتين المطلوبة للطائر  17 %
  • نسبة الطاقة المطلوبة للطائر 2775 كالورى

العمر بالاسبوع ( من 60 – الى اكثر من 60 اسابيع )

  • نسبة البروتين المطلوبة للطائر  16 %
  • نسبة الطاقة المطلوبة للطائر 2750 كالورى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى