مشاكل التغذية التى تواجة دواجن التسمين 

 مشاكل التغذية التى تواجة دواجن التسمين 

مشاكل التغذية التى تواجة دواجن التسمين 
مشاكل التغذية التى تواجة دواجن التسمين

مشاكل التغذية التى تواجة دواجن التسمين

مشاكل التغذية التى تواجة دواجن التسمين حيث من المعروف أن تكاليف تغذية قطيع تسمين تتجاوز في معظم الأحوال ۷۰ % من التكلفة الكلية للدورة، الأمر الذي يعكس أهمية التغذية ويظهر أنها عنصر أساسي محدد للمكسب أو الخسارة. ويمكن عرض مشاكل التغذية التي تؤدي إلى تقلص التسمين على النحو التالي:-

 نوعية مكونات الأعلاف المتاحة

ليس هناك من شك في أن النوعية المتاحة لمكونات الأعلاف في الأسواق المحلية رديئة في مجملها ، فالمكون الأساسي لأعلاف بداری التسمين هو الذرة الصفراء ، وما يصل إلى مصر منها يحتوي على نسبة عالية من الحبوب الكسر والتي تظهر نموة فطرية لا تخطئه العين المدربة ونسبة عالية من المواد الحافظة والمبيدات الحشرية.

أما عن مركزات الأعلاف فقد أصبح الكثير منها يصنع من مكونات رديئة ، كمخلفات المجازر الآلية ومكونات أخرى يراعى فيها رخص التكلفة ، وأصبحت لا تحقق المفترض تواجده فيها من القيم الغذائية ، وبالتالي فقد أدت إلى اختلال المعدلات الإنتاجية في أعداد كبيرة من المزارع وأدت بالتالي إلى خسائر مادية جسيمة.

وقياسا على ما سبق ، لا يختلف الأمر كثيرا في كسب فول الصويا ولا مساحيق العظام وثنائي فوسفات الكالسيوم ولا مخاليط الأملاح والفيتامينات على اختلاف أنواعها ، فقد أصبح الجيد منها هو الاستثناء عن القاعدة ، والمحصلة المتوقعة هي خلل في العملية الإنتاجية يؤدي إلى خسائر مالية يتحملها المنتج.

تراكيب الأعلاف المستخدمة

نتيجة لحرص المنتج على خفض تكاليف الإنتاج ، فقد أصبح يقوم بتركيب أعلافه بنفسه أو بالاستعانة بغير ذوي الخبرة في هذا المجال ، أو يلجأ الاستخدام مركزات أعلاف معظمها مجهول الهوية ويتم تصنيعها في وحدات بدائية لا تصلح حتى لخلط الأعلاف.

وقد أصبح واضحا أن تراكيب الأعلاف المنتشرة بين المنتجين لا تحقق احتياجات الطيور من العناصر الغذائية المختلفة ، الأمر الذي أدى إلى الفشل في تحقيق المعدلات الإنتاجية المطلوبة وتدني معامل تحويل الغذاء ، وأدی أيضا إلى طول فترة التربية وارتفاع معدلات النفوق ، وتكون المحصلة المتوقعة خسائر جديدة تضاف إلى غيرها من مسببات الخسائر أو انخفاض
العوائد.

الطرق البدائية لخلط الأعلاف

تحولت شريحة كبيرة من المنتجين إلى تصنيع الأعلاف التي تحتاجها القطعان التي يقومون بتربيتها خفضة التكلفة الإنتاج ، وليس في ذلك خل يذكر ولكن الخلل يكمن في وسائل الخلط البدائية التي يستخدمونها ، فمنهم من يخلط أعلافه بطريقة يدوية ، ومنهم من يستخدم خلاطات رأسية بدائية الصنع لا تحقق تجانس مكونات العلف ولا الخلط الجيد للعناصر التي تضاف بكميات قليلة كمضادات الكوكسيديا وبعض الأحماض الأمينية ومخلوط الأملاح والفيتامينات.

وقد أجريت دراسة قامت بها إحدى الشركات التي توزع بعض إضافات الأعلاف منذ عدة سنوات للوقوف على نسبة التجانس في مكونات العلف بعد تمام خلطه ، وقد خلصت الدراسة إلى أن نسبة التجانس باستخدام الخلاطات الرأسية واسعة الانتشار تتراوح بين ۹۸ – ۷۹ % ، وهي نسبة متواضعة لا يمكن أن تؤدي إلى تمام خلط المكونات العلفية تحقيقا لتكامله ، كما لا ثتيح الخلط الجيد للعناصر التي تضاف للعلف بكميات قليلة.

ويؤدي سوء خلط مكونات الأعلاف إلى عدم تجانس القطيع وظهور نسبة عالية من الطيور التي تصنف كفرزة ، مع احتمالات عالية لظهور بعض المشاكل المرضية كالكوكسيديا على الرغم من إضافة مضادات مناسبة لها. وتكون المحصلة المتوقعة هي انخفاض المعدلات الإنتاجية للقطعان ، وارتفاع تكاليف العلاج وبالتالي إنخفاض العوائد أو تحقيق خسائر.

السموم الفطرية

أصبح وجود السموم الفطرية في أعلاف الدواجن من الثوابت التي لم يعد من الممكن تجنبها في هذه الصناعة ، وأصبحت المشاكل الصحية والأعراض التشريحية الناتجة عن وجودها من الأمور المألوفة للعاملين في مجال تشخيص أمراض الدواجن.

وقد أصبح السوق المحلي يزخر بالعشرات من المركبات والمستحضرات التي يقال عنها أنها مضادات للفطريات أو مضادات للسموم الفطرية ، ومنها ما قد أعد للاضافة على العلف ومنها ما يضاف إلى مياه الشرب. ومن كثرة هذه المركبات والمستحضرات فقد أصبح من العسير على الفنيين العاملين في المجالات المختلفة للصناعة الإلمام بأسمائها أو مكوناتها أو نسب إضافتها ، والأغرب من ذلك أنه وباستثناء مركبات معدودة ومحدودة لم يعد بإمكان حتی المتخصصين الحكم على كفاءة معظم هذه المركبات.

ولما أصبحت إضافة مضادات السموم الفطرية هذه من الإضافات الثابتة في معظم إن لم يكن في كل الأعلاف ، فقد أصبحت تضيف تكلفة جديدة تزيد من الأعباء المالية التي يتحملها المنتج وترفع تكلفة الإنتاج ، إضافة إلى ما تحدثه هذه السموم من مشاكل مرضية تعطل النمو وتحدث خللا في المعدلات الإنتاجية للطائر ، الأمر الذي يؤدي في المجمل إلى خفض عوائد منتجي بداری التسمين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى