أفضل طرق لحماية الدواجن من الإجهاد الحراري

أفضل طرق لحماية الدواجن من الإجهاد الحراري
أفضل طرق لحماية الدواجن من الإجهاد الحراري
أفضل طرق حماية الدواجن من الإجهاد الحراري

الخسارة في الصيف لا تبدأ عند ظهور النافق، بل تبدأ من اللحظة التي يلهث فيها الطائر ويقل أكله وتبتل الفرشة ويضعف نموه من غير ما ينتبه المربي أن السبب الحقيقي هو الإجهاد الحراري.

بعد دقائق قليلة هتعرف... كيف تحمي الدواجن من الإجهاد الحراري عمليًا، وما العلامات المبكرة التي تنبهك للخطر، وكيف تضبط التهوية والمياه والعلف والكثافة داخل العنبر لتقلل النافق وتحافظ على الأداء والإنتاج.

  • ما هو الإجهاد الحراري في الدواجن ولماذا يسبب خسائر سريعة.
  • أهم العلامات المبكرة التي يجب الانتباه لها قبل تفاقم المشكلة.
  • أفضل الإجراءات داخل العنبر لتقليل الحرارة والرطوبة.
  • كيف تقدم المياه والعلف بطريقة صحيحة في الصيف.
  • ما الأخطاء الشائعة التي تجعل المشكلة أسوأ رغم حسن النية.
  • خطة عملية قبل موجة الحر وأثناءها وبعدها.

ما هو الإجهاد الحراري في الدواجن؟

الإجهاد الحراري في الدواجن هو الحالة التي يعجز فيها الطائر عن التخلص من الحرارة الزائدة داخل جسمه بالسرعة الكافية، فيبدأ جسمه في الدخول في حالة ضغط تؤثر على التنفس، واستهلاك العلف، واستهلاك الماء، والنمو، والإنتاج، والمناعة. المشكلة لا ترتبط فقط بارتفاع درجة الحرارة، بل تتأثر أيضًا بالرطوبة، وضعف التهوية، وارتفاع الكثافة العددية، وسوء توزيع الطيور داخل العنبر، وارتفاع حرارة مياه الشرب، ورداءة الفرشة.

الدجاج لا يمتلك غددًا عرقية مثل الإنسان، لذلك يعتمد بدرجة كبيرة على اللهث وزيادة سرعة التنفس وفرد الأجنحة والابتعاد عن التزاحم للتخلص من الحرارة. وعندما لا تكفي هذه الوسائل، تبدأ الأعراض في الظهور بسرعة. لهذا السبب يعتبر الإجهاد الحراري من أخطر مشاكل التربية الصيفية، خاصة في المزارع التي لا تدار بيئيًا بالشكل الصحيح.

المربي الذكي لا ينتظر حتى تظهر حالات النفوق، بل يتعامل مع الإجهاد الحراري على أنه مشكلة إدارة يومية يجب التحكم فيها قبل أن تتحول إلى خسارة اقتصادية. ولو كنت تهتم أيضًا بإدارة تهوية عنابر الدواجن أو تحسين الكثافة العددية في الدواجن فستلاحظ أن هذه الجوانب مرتبطة مباشرة بشدة الإجهاد الحراري داخل العنبر.

لماذا يمثل الإجهاد الحراري خطرًا كبيرًا على الدواجن؟

الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الحرارة المرتفعة، بل في سلسلة التأثيرات التي تبدأ من أول لحظة يشعر فيها الطائر بعدم الراحة الحرارية. فعند ارتفاع الحرارة، يقل استهلاك العلف لأن الطائر يحاول تقليل الحرارة الناتجة عن الهضم، وفي المقابل يزداد استهلاك الماء بشكل ملحوظ، فتزيد رطوبة الفرشة ويزداد تركيز الأمونيا وتصبح البيئة كلها أقل راحة للطائر.

مع استمرار هذه الحالة يضعف معدل النمو في بداري التسمين، وينخفض إنتاج البيض في القطعان البياضة، وتضعف جودة القشرة، وتقل مقاومة الطيور للأمراض، كما تتراجع كفاءة التحويل الغذائي. وإذا اجتمعت الحرارة العالية مع رطوبة مرتفعة وسوء تهوية وكثافة مرتفعة، فإن الخطر يتضاعف بشكل واضح، خصوصًا في الأوزان الكبيرة والقطعان التي لديها مشاكل تنفسية أو ضعف مناعي.

وهنا تظهر نقطة مهمة جدًا: ليس كل عنبر يتأثر بنفس الدرجة حتى لو كان في نفس المنطقة الجغرافية. هناك عنبر يمر بالصيف بصعوبة محدودة، وعنبر آخر ينهار بسرعة، والفرق غالبًا يكون في الإدارة وليس في الطقس فقط.

علامات الإجهاد الحراري في الدواجن

التعرف المبكر على العلامات يوفر على المربي خسائر كبيرة. وكلما كان التدخل أسرع، كانت فرصة إنقاذ الأداء أفضل. من أهم العلامات التي تدل على دخول القطيع في إجهاد حراري:

  • اللهث وفتح الفم أثناء التنفس.
  • فرد الأجنحة بعيدًا عن الجسم.
  • قلة الحركة والخمول.
  • تجمع الطيور قرب فتحات الهواء أو الشفاطات.
  • زيادة استهلاك المياه بصورة ملحوظة.
  • انخفاض استهلاك العلف.
  • بلل الفرشة خصوصًا حول المساقي.
  • إسهال أو زرق مائي.
  • هبوط في معدل النمو أو إنتاج البيض.
  • زيادة النفوق في الحالات الشديدة.

قد يلاحظ بعض المربين أن الطيور تفرش أجسامها على الفرشة أو تبحث عن الأماكن الأبرد أو الرطبة، وهذا ليس سلوكًا عاديًا في الحر الشديد بل علامة على أن الطيور تحاول التخلص من الحرارة بأي طريقة. كذلك إذا بدأت الطيور في التكدس قرب مصدر الهواء، فهذه إشارة مبكرة إلى أن توزيع التهوية داخل العنبر غير كافٍ أو أن هناك مناطق راكدة الهواء.

هنا أغلب الناس بتغلط: يعتبرون اللهث أمرًا طبيعيًا في الصيف، مع أنه في الحقيقة جرس إنذار مبكر. الطبيعي أن تراقب شدة اللهث وانتشاره داخل القطيع وتربطه بسرعة الهواء والرطوبة وتوزيع الطيور.

كيف يؤثر الإجهاد الحراري على الأداء والإنتاج؟

أول تأثير واضح يكون غالبًا على استهلاك العلف. الطائر في الجو الحار يقلل أكله لأن عملية الهضم نفسها تنتج حرارة إضافية داخل الجسم. وبما أن استهلاك العلف يقل، فإن الوزن النهائي يتأثر، ومعدل التحويل الغذائي يسوء، وقد تمتد الدورة دون تحقيق الهدف المطلوب.

في الدجاج البياض، لا يقف التأثير عند حدود انخفاض الشهية فقط، بل يمتد إلى انخفاض إنتاج البيض وضعف جودة القشرة، لأن زيادة اللهث تؤثر في توازن الجسم الداخلي، كما أن انخفاض استهلاك العناصر الغذائية الأساسية ينعكس بسرعة على الإنتاج. وفي القطعان المجهدة تنفسيًا أو المصابة بأمراض مزمنة، تكون الاستجابة أسوأ بكثير.

ارتفاع استهلاك الماء أيضًا يسبب مشاكل ثانوية، منها بلل الفرشة وزيادة نمو الميكروبات وارتفاع الأمونيا. والفرشة الرديئة بدورها تزيد العبء على الجهاز التنفسي وعلى راحة الطيور، وبالتالي تدخل المزرعة في دائرة مغلقة: حرارة ثم ماء زائد ثم فرشة سيئة ثم تنفس أسوأ ثم إنتاج أقل.

العوامل التي تزيد شدة الإجهاد الحراري داخل العنبر

هناك عدة عوامل تجعل تأثير الحرارة أشد:

1) ضعف التهوية

ضعف تجديد الهواء أو سوء توزيعه داخل العنبر يؤدي إلى تراكم الحرارة والرطوبة والغازات الضارة. وجود مراوح فقط لا يعني أن التهوية جيدة، لأن المهم هو أن يصل الهواء إلى الطيور بصورة متوازنة ويزيل الهواء الساخن والرطب باستمرار.

2) ارتفاع الكثافة العددية

كلما زاد عدد الطيور في المتر المربع، زادت الحرارة الناتجة عن أجسامها، وارتفعت الرطوبة، واشتدت المنافسة على الماء والهواء. في الصيف يجب إعادة تقييم الكثافة بناء على قدرة العنبر الحقيقية، لا بناء على أرقام ثابتة تستخدم طوال العام.

3) ارتفاع الرطوبة

الرطوبة المرتفعة تقلل كفاءة الطائر في التخلص من الحرارة، خاصة عندما يعتمد على اللهث. لذلك قد تكون درجة حرارة متوسطة مع رطوبة عالية أشد خطرًا من درجة أعلى مع هواء جاف نسبيًا وحركة هواء جيدة.

4) سوء إدارة المياه

إذا كانت المياه غير نظيفة أو دافئة أو غير متاحة بشكل كافٍ، فإن قدرة الطيور على مقاومة الحر تتراجع بسرعة. كذلك إذا زاد ضغط الماء أو تسربت المساقي، فإن بلل الفرشة سيضاعف المشكلة.

5) رداءة العزل الحراري للعنبر

العنبر الذي يسحب حرارة الشمس من السقف والجوانب طوال اليوم يرفع الحمل الحراري على القطيع حتى قبل أن تبدأ الطيور في اللهث. لذلك العزل الجيد ليس رفاهية بل عامل أساسي في تقليل الخسارة الصيفية.

6) وجود أمراض تنفسية أو ضعف مناعي

القطيع الذي يعاني أصلًا من مشاكل تنفسية أو مناعة ضعيفة يتحمل الحرارة بشكل أسوأ، لأن الجهاز التنفسي يكون تحت ضغط مضاعف. لهذا من المنطقي ربط موضوع الإجهاد الحراري بمراجعة الميكوبلازما في الدواجن وتحصين الدواجن بشكل صحيح عند وجود تاريخ مرضي داخل المزرعة.

درجات الحرارة المطلوبة خلال فترة التربية

من الأخطاء الشائعة أن يخلط البعض بين احتياجات الكتكوت الصغير وبين احتياجات الطيور الكبيرة. الكتاكيت في الأسبوع الأول تحتاج حرارة أعلى نسبيًا، ثم تنخفض الحرارة تدريجيًا مع التقدم في العمر. أما الطيور الأكبر وزنًا، فإن قدرتها على تحمل الحرارة الزائدة تقل إذا ارتفعت الرطوبة أو ضعفت التهوية.

العمر المدى الحراري التقريبي الملاحظة العملية
الأسبوع الأول حوالي 32 - 33.5°م تدفئة جيدة مع تجنب الجفاف أو التيارات الهوائية المباشرة على الكتاكيت.
الأسبوع الثاني خفض تدريجي 2 - 3 درجات تقريبًا راقب انتشار الكتاكيت ولا تعتمد على الرقم فقط.
الأسبوع الثالث والرابع استمرار الخفض التدريجي ابدأ التركيز أكثر على جودة الهواء وتوزيع التهوية.
الأسبوع الخامس والسادس الاستقرار قرب 24°م تقريبًا هنا تصبح سرعة الهواء والإدارة البيئية أهم مع زيادة الوزن.

هذه الأرقام ليست جامدة، لأن الاستجابة الفعلية تختلف حسب السلالة، ونوع العنبر، والرطوبة، وسرعة الهواء. لذلك السلوك العملي للطيور يجب أن يظل المؤشر الأساسي. إذا رأيت الكتاكيت متجمعة بشكل غير طبيعي أو مبتعدة عن مصادر الحرارة أو الهواء فاعلم أن هناك خللًا في الإدارة حتى لو كان الترمومتر يبدو مقبولًا.

أفضل طرق حماية الدواجن من الإجهاد الحراري

1) تنظيم التهوية بشكل صحيح

التهوية هي أهم خطوة لحماية الدواجن من الإجهاد الحراري. المطلوب ليس فقط إدخال الهواء، بل تجديده باستمرار وسحبه من المناطق الساخنة والرطبة والراكدة. في العنابر المغلقة يجب مراجعة كفاءة الشفاطات والمراوح وفتحات دخول الهواء، وفي العنابر المفتوحة يجب الاستفادة من اتجاه الرياح وتقليل المناطق المكتومة.

كلما تحسنت سرعة الهواء داخل مستوى الطيور، تحسن إحساسها بالراحة الحرارية. لكن يجب أن يكون توزيع الهواء متزنًا، لأن وجود منطقة باردة جدًا وأخرى مكتومة لا يحل المشكلة بل ينقلها من مكان لآخر.

2) توفير مياه نظيفة وباردة باستمرار

الماء هو أسرع عامل ينعكس على راحة الطيور في الحر. يجب التأكد من نظافة الخزانات والخطوط، وعدم ارتفاع حرارة المياه داخلها، وتوفير عدد كافٍ من المساقي أو الحلمات، وضبط الضغط بالشكل المناسب حتى لا يحدث نقص شرب أو تسرب يسبب بلل الفرشة.

في الأيام الحارة جدًا من المفيد متابعة خطوط المياه أكثر من مرة خلال النهار، والتأكد من أن الماء الواصل للطائر ليس راكدًا وساخنًا. كما يجب زيادة الاهتمام بالماء في الأوقات التي ترتفع فيها الحرارة فجأة.

3) تقليل الكثافة العددية في الصيف

إذا كانت إمكانات العنبر محدودة، فإن تقليل الكثافة في الصيف قد يكون من أكثر القرارات ربحية على المدى العملي. صحيح أن تقليل العدد قد يبدو خسارة ظاهريًا، لكنه في الواقع قد يحمي القطيع من خسارة أكبر بكثير في الوزن والتحويل والنافق.

الكثافة العالية تعني حرارة أعلى ومنافسة أكبر على الماء والهواء. لذلك يجب ألا تطبق نفس كثافة الشتاء في الصيف إذا لم يكن عندك نظام بيئي قوي قادر على تعويض الفرق.

4) العزل الجيد للأسقف والجدران

العنبر غير المعزول يحول حرارة الشمس إلى حمل حراري مستمر على الطيور. لذلك من المهم استخدام وسائل عزل مناسبة، أو دهان الأسطح بلون فاتح، أو تقليل امتصاص الحرارة بقدر الإمكان. كما يفضل حماية خزانات المياه من أشعة الشمس المباشرة حتى لا تسخن المياه بسرعة.

5) تقليل سمك الفرشة ومتابعتها باستمرار

الفرشة السميكة أو المبتلة تتحول إلى مصدر إضافي للحرارة والرطوبة والغازات. في الصيف يجب أن تكون الفرشة تحت رقابة مستمرة، مع إزالة المناطق الشديدة البلل، وتحسين التهوية حولها، ومراجعة تسرب المساقي، لأن أي بلل زائد سيضاعف مشكلة الإجهاد الحراري.

ولو كنت تعمل على تحسين جودة الفرشة عمومًا، فمن المفيد ربط هذا المقال مع أهمية الفرشة في الدواجن أو زيادة الرطوبة في عنابر الدواجن لأن المشكلة في الصيف غالبًا لا تكون منفصلة عن الفرشة.

6) استخدام وسائل تبريد مناسبة

يمكن استخدام المراوح، أو التبريد التبخيري، أو الرش أو الضباب بحسب نوع العنبر، لكن بشرط أساسي: ألا يؤدي ذلك إلى رفع الرطوبة بشكل يجعل الوضع أسوأ. التبريد الناجح ليس مجرد إضافة ماء للجو، بل موازنة دقيقة بين خفض الحرارة وعدم تحويل العنبر إلى بيئة خانقة.

7) تقديم العلف في الأوقات المناسبة

من أفضل الممارسات العملية تقديم الجزء الأكبر من العلف في الصباح الباكر أو في المساء بعد انكسار الحرارة. في المقابل، خلال فترات الذروة الحرارية يمكن تخفيف الضغط على الطيور بعدم دفعها للأكل بكثافة في أشد ساعات اليوم حرارة. هذه الخطوة تساعد على تقليل الحمل الحراري الناتج عن الهضم.

8) تعديل العليقة حسب ظروف الحر

في فترات الإجهاد الحراري قد يكون من المناسب استخدام علائق متزنة بصورة أفضل من حيث الأحماض الأمينية والطاقة، بدل الاعتماد على رفع البروتين الخام بشكل يضيف حرارة هضمية. كما يفضل استخدام العلف المحبب في كثير من الحالات لأنه يساعد الطيور على الحصول على احتياجاتها بكفاءة أعلى عندما يقل الإقبال على الأكل.

9) دعم الطيور بالفيتامينات والإلكتروليتات عند الحاجة

تستخدم بعض الإضافات مثل فيتامين C والإلكتروليتات للمساعدة في تخفيف أثر الإجهاد الحراري، خاصة في الأيام شديدة الحرارة أو عند توقع موجة حر. لكن هذه الإضافات ليست بديلًا عن التهوية والماء والعزل والكثافة الصحيحة، بل عنصر مساعد داخل خطة إدارة متكاملة.

10) تجنب أي إجهاد إضافي في ساعات الحر

لا ينصح بإجراء عمليات مرهقة مثل النقل، أو الإمساك، أو التحصين، أو قص المنقار، أو الفرز، أو المعاملات الخدمية الثقيلة في أوقات الذروة الحرارية. هذه العمليات ترفع الحمل على الطائر وقد تدفعه إلى مرحلة أخطر من الإجهاد الحراري.

11) زراعة أشجار أو توفير تظليل حول المزرعة

في المزارع المفتوحة أو شبه المفتوحة يمكن أن يساعد التظليل الخارجي وتقليل الحمل الشمسي على المبنى والخزانات في تخفيف العبء الحراري العام، خاصة إذا كانت المنطقة تتعرض لشمس قوية لفترات طويلة.

مثال عملي: ماذا تفعل إذا لاحظت اللهث والتكدس قرب الشفاطات؟

إذا دخلت العنبر وقت الظهيرة ولاحظت أن نسبة كبيرة من الطيور تلهث، ومعظمها متجمع قرب جهة التهوية، وبعض المناطق الأخرى شبه فارغة، فالتصرف العملي الصحيح يكون كالتالي:

  1. راجع تشغيل المراوح والشفاطات فورًا وتأكد من عدم وجود عطل أو انخفاض كفاءة.
  2. افحص توزيع الهواء، وليس مجرد عمل الأجهزة.
  3. راجع مياه الشرب: هل هي متاحة؟ هل الضغط مناسب؟ هل يوجد انسداد أو سخونة في الخطوط؟
  4. تفقد الفرشة حول المساقي وحول مناطق التكدس.
  5. قلل أي نشاط داخل العنبر فورًا.
  6. أعد تنظيم تقديم العلف ليكون بعيدًا عن أشد ساعات الحرارة.
  7. إذا كانت الكثافة مرتفعة والظروف البيئية ضعيفة، فهذه علامة أنك تحتاج تعديلًا إداريًا أعمق، وليس تدخلًا لحظيًا فقط.

مثل هذا المثال مهم لأنه يوضح أن الحل ليس خطوة واحدة، بل سلسلة قرارات سريعة ومترابطة.

خطوات عملية قبل موجة الحر وأثناءها وبعدها

قبل موجة الحر

  • صيانة الشفاطات والمراوح والتأكد من كفاءتها.
  • تنظيف خطوط المياه والخزانات.
  • مراجعة الكثافة العددية داخل العنبر.
  • التأكد من جودة الفرشة وجفافها.
  • مراجعة برنامج التغذية وتوقيت تقديم العلف.
  • تجهيز الإضافات المساعدة مثل الإلكتروليتات عند الحاجة.

أثناء موجة الحر

  • زيادة الاهتمام بالتهوية وسرعة الهواء.
  • توفير مياه نظيفة وباردة ومستمرة.
  • تقليل الأنشطة المجهدة إلى الحد الأدنى.
  • مراقبة القطيع أكثر من مرة خلال اليوم.
  • تقديم العلف في الفترات الأبرد.
  • التعامل السريع مع أي بلل في الفرشة.

بعد انكسار الحرارة

  • مراجعة استهلاك العلف والماء ومقارنته بالمعدل الطبيعي.
  • تقييم الفرشة والأمونيا والرطوبة داخل العنبر.
  • فحص الطيور الضعيفة أو المتأخرة في النمو.
  • تسجيل ما حدث للاستفادة منه في الموجة التالية.

متى يصبح الإجهاد الحراري خطرًا جدًا؟

تزداد الخطورة عندما ترى الطيور تلهث بصورة مستمرة وقوية، أو تفقد قدرتها على الحركة الطبيعية، أو تتكدس بشكل عنيف، أو يرتفع النفوق بسرعة، أو يظهر ضعف اتزان واضح. في هذه المرحلة لا تتعامل مع الأمر على أنه مشكلة بسيطة أو مؤقتة، بل كحالة طارئة في الإدارة البيئية تحتاج تدخلًا فوريًا.

كما يجب ألا تنسب كل شيء للحرارة فقط إذا كانت هناك أعراض مرضية واضحة مثل إفرازات تنفسية أو تورمات أو أعراض معوية شديدة. أحيانًا تكشف موجة الحر عن مشكلة مرضية موجودة أصلًا داخل القطيع، وهنا يجب مراجعة الجانب الصحي بجانب الإدارة البيئية.

أخطاء شائعة

  1. الاعتماد على درجة الحرارة وحدها دون ملاحظة سلوك الطيور.
  2. تشغيل وسائل التبريد بطريقة ترفع الرطوبة أكثر من اللازم.
  3. ترك المياه تسخن داخل الخزانات أو الخطوط.
  4. الإبقاء على نفس الكثافة الصيف والشتاء.
  5. تقديم العلف بكثافة في أشد ساعات الحر.
  6. تجاهل بلل الفرشة على أنه أمر بسيط.
  7. تنفيذ عمليات مرهقة داخل العنبر وقت الذروة الحرارية.
  8. الاعتماد على الفيتامينات والإضافات وحدها دون علاج السبب الأساسي.

خرافات وتصحيحها

الخرافة 1: الطيور إذا كانت تشرب كثيرًا فالأمور طبيعية.
التصحيح: زيادة شرب الماء علامة على الضغط الحراري، وليست دليلًا على أن الوضع ممتاز. المهم أن يكون الماء متاحًا ونظيفًا وأن لا تتحول الزيادة إلى بلل فرشة ومشكلة تنفسية.

الخرافة 2: مجرد وجود مراوح يعني أن التهوية ممتازة.
التصحيح: المهم هو حركة الهواء على مستوى الطيور وتوزيعه داخل العنبر، لا عدد الأجهزة وحده.

الخرافة 3: كلما زاد البروتين زادت قدرة الدواجن على تحمل الحر.
التصحيح: التوازن أهم من الزيادة العشوائية، لأن العليقة غير المناسبة قد ترفع الحمل الحراري الناتج عن الهضم.

الخرافة 4: إذا لم يوجد نافق فلا توجد مشكلة حرارية.
التصحيح: قد يخسر المربي في النمو والتحويل والإنتاج قبل أن يظهر النافق، وهذه خسارة حقيقية أيضًا.

الخرافة 5: رش الماء دائمًا حل مفيد.
التصحيح: إذا رفع الرش الرطوبة داخل العنبر فقد يزيد المشكلة بدل أن يحلها.

ملخص نهائي

  • الإجهاد الحراري من أخطر مشاكل تربية الدواجن في الصيف لأنه يؤثر على العلف والماء والنمو والإنتاج والمناعة والنافق.
  • أهم العلامات المبكرة: اللهث، فرد الأجنحة، التكدس قرب التهوية، وقلة استهلاك العلف.
  • التهوية الجيدة والماء النظيف البارد هما أساس الحماية الفعلية.
  • الكثافة المرتفعة والرطوبة العالية والفرشة المبتلة تجعل الوضع أسوأ بسرعة.
  • توقيت تقديم العلف وتعديل العليقة في الحر لهما دور مهم في تقليل العبء على الطيور.
  • الإضافات مثل فيتامين C والإلكتروليتات أدوات مساعدة وليست بديلًا عن الإدارة الصحيحة.
  • التدخل المبكر يوفر خسائر كبيرة، بينما التأخر في الملاحظة يجعل الإنقاذ أصعب.
  • أفضل طرق حماية الدواجن من الإجهاد الحراري هي خطة متكاملة تبدأ من تصميم العنبر وتنتهي بتصرفات المربي اليومية.

هاشتاجات: #الدواجن #الإجهاد_الحراري #تربية_الدواجن #عنابر_الدواجن #التهوية #الدجاج_اللاحم #الدجاج_البياض #فرشة_الدواجن #مياه_الشرب #تقليل_النافق


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال